رَأيتُ العَجبْ
“زعيمًا ” يطاردُ شعبَه
في كلّ صوبٍ وحدبْ
يُسوّيه بالصّمتِ
يَشويه بالنّار ..
…يَصْرخُ في القَفْر
إني الوليّ الصفيّ الأحب

……………
إلهي فدمّر أراجيفه ُ
واستجِبْ ..
لأشواق شعبٍ ..
يحوّله ُ القهرُ والسّاسة ُ المَاكرُون
إلى مَرتع للعِبْ ..
إلهي لقد حوّلوهُ بأسداسهم وأخماسهم
إلى كومَةٍ من حَطبْ ..
فَوَا لهْفَ نفسي ..
وأشلاؤهم كالغبار ..
بلا شاهدٍ أو نسبْ.
ألا أيّها النّصْرُ لم يبقَ غيرُكَ ..
لم يبق غيرُ النشيدِ ..
فحَمحِم هُنا وانتصِبْ .

Related Posts via Categories