او لما يتنكر لك الأنتماء / حمودة بن ساعي
ولد في باتنة درس في الكتاب كباقي الجزائريين ثم في رعاية المصلح التنويري ابن باديس الدي احي امة كان بعض النخبة يتنكر لوجودها استطاع حمودة بنبوغه ومثابراته وقدرة تحصيله المعرفي ان يحوز على ثقة ابن باديس واستشرف فيه الخير والعبقرية انتقل الى باريس للتحصيل المعرفي وانخرط بالسوربون ..
لم يقتصر على علوم الدين واللغة وفقه بل استشرف ايضا الحضارة الأوروبية ودرس في باريس الفلسفة وتعمق فيها مفكرا منتقدا محاورا وكان طالبا حركيا ونشطا مما الب عليه فرنسا وادرك ظلم وفضاعة الكلونيالية وخطرها على نفسيات الشعوب كما وعاها فرانز فانون جوبه ابن الساعي بظغوط من الشرطة وظغطا من المستشرق ماسينيون شخصيا
جعلته يعجز عن اكمال مناقشة اطروحته ويعود الى الجزائر يتلقى عذاب استعماري شرس جعله منهار وعاجزا وخاصة بعد التنكر والتهميش الدي واجهه ..
في الجزائر اجهض مشروع حمودة الفكري هدا الهامة الفكرية الجدلية ينتهي به المقام ككاتب عمومي باحدى مقاهي باتنة ويزوره البشير الأبراهيمي ويطلب منه ان يخرج من الجزائر ..ويشيد بوعيه وفكرة ووطنيته وتدينه ..
قال عنه الكاتب الفرنسي الكبير ..لما زاره /حيت اقر انه ادهشني بافكاره …./
ويعتبره احد المثقفين ../صنو ابن رشد في استدلالاته المعرفية واستنطاقاته الفلسفية ..
يعتز به مالك بن نبي ويعتبره استاذة وكان يتناقشان وذكره في شاهد القرن ..
انا لا ادري لما يجهض الفكر والوطنية ككثير من التنويرين ..يموتون في فراغ التاسيس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Related Posts via Categories