حصريمن رسائل البرق للمطر / أسماء القاسمي

يؤرقني ضجيج الوقت

أرتشف كأس الفراغ فأرتوي ضجراً

كؤوس الكلام لم يُبقي بها إلا الثمالة من نبيذ الأحلام

وكثير  من ذكريات تعتقت

وتسربلت بالحزن  في دروب الغمامْ

هدوء الليل يربكة الضجر

وعيون الشعر المحملة بالضوءادركها الغَسَق

وسهادالليل أطفأء وهج عطرة جزع الندى

لم تعد الأغنيات تطرب أرواحنا المتخمة بالأوجاع

يدثرنا صمت الليل ,

فتنطق زوايا الفجر بترتيلة الشجن المصلوبة على

شفاه الزمن

لم تعدالسماء تنجب المطر,

ولا الفجر ينجب الضياء,

ولا النوارس تحوم حول القصائد,

ولا الوتر يعزف نوتات الموج.

كلما حاولنا ان ننثر حروفنا على لجين الماء

تورات مع دخان المدى

نبض النبؤات  يتفقد أجنحة الريح العابرة

منا / الينا

اسدلت حزنها كي يمر البكاء على

شهقات الغياب

 

 

Related Posts via Categories