من فوق ذاك السور العالي
جلت  بعيني  ميَزت
حطيت  بالــي

شفت لحروف  تتصيح
صيحـة  لشجـار
لمحومَه اغـصانهـا
ف الـسما العالـي

فين الـْوَاح  اللي  ضمتنـا
فين  لقلم  اللي عاشرنـا
حتى  والفنــــــــاه
ما عاد يهتم ولا يبالي

من فـوق ذاك الــسور

شـفت الـبسـمَه مكتفـَه
والـصورَه مدبدبَــه
مــــــــغـدورَه

شـفت لأرض صلبـَه  مشقفـَه
والسبولـَه  ملويَــــه
مـحـﮔـــــــورَه

شـفت السـمــا  مضـموص
والـمـوجـَـه نــاشفـَـــه
معـصـــــــورَه

من فـوق ذاك الــسور
شـفــت الكاريكاتــور
فاتـح  رتـّاحَه مفـجّجْ
من صورَه  لصورَه  يـزور

طيـور حومت  ف سماهـا
وطيـور نـفـرت اعـشاشهـا
رددتــــــــ  لهضــــور

من فوق ذاك  الـســـور
شـــفـت  لفخـــاخ
اكثر من عنـاق  لفـراخ

الـسر من الشوفـَه  فــاح
الـصمت  حكمَـــه
والوقـفـَـــه  ســـــلاح

الوجبـَه عـيـطـَه غريــبَه
والـنواقـس  سحــاب
ف  سمـاه  راحــل

نغــمَه  مفـرقـَه
الـمـــال روحـانـي
يـفَـيَّـــقْ  الـرّاﮔــــد

 

نـشــوَه  منـسـومَـه
مخَــدْرَه لمجـــاج
بـﮔــرَه  حلابـَــه
تتنطـَح ف لخـفـَــا

والـرّوَام  نافـض  جلالـُــه
مهتهـت تيلعب على خيالـُه
واصوات  الزريبَه  عـلات
تطلـب  الكـرفـي  بلغـوات

يـا للـي  غـــــادي
بـجـنــب الــســـــور
دور ف  جـنـــابـــــك

ديـــر حــلــقــَــه
فــرّج  الـنـــــاس
يـمـكــن  تـــــزور

تـفــوح  ريحـَة  لبخـــور
اتجـمـع  أســراب  الـزرزور
تــقــوى  شـــلا هـضـــور

ويـــلا لاح  الـنــــور
البيضَه  توقف فوق  قرن  الثـور

لأرض  تجـود  بالنبـات
والـسـمـا تضحـك  للزهـور
لحـروف تكسـب قوتهـا

وتطلـع تشـوف

من فـوق  ذاـك  السـور

Related Posts via Categories