حوار مع الباحثة ليلى الشياظمي لـمجلة صدانا حاورتها فاطمة بوهراكة ترجمه إلى العربية : عادل سلطانيحصري

  باحثة مغربية في جامعة غرناطة بإسبانيا ورئيسة جمعية الباحثين الأجانب. (www.ainvex.blogspot.com).

 

81_fhdr

 

1–   ليلى الشياظمي سيرة علمية ؟

 

– أنا باحثة مغربية في جامعة غرناطة بإسبانيا ورئيسة جمعية الباحثين الأجانب. (www.ainvex.blogspot.com).

– أمثل منظمة الطرق العربية: منظمة العلماء الشباب في العالم العربي (www.arabways.org) بإسبانيا على وجه الـخصوص.

– عضو بـمجموعة أبـحاث تقني هندسة الـمنتج والـمعرفة (http://techne-research-group.com/). – جائزة التميز ” الـمواهب النسوية للمغاربة الـمقيمين في الـخارج ” بـمناسبة اليوم العالـمي للمرأة الثامن من مارس ألفين وأربعة عشر الذي نظمته وزارة الـمغاربة الـمقيمين في الـخارج حيث (كنت واحدة من النسوة الـخمس الفائزات) تـحت شعار “مغاربة العالـم في مواهب متعددة ” بسوفيتيل حديقة الورود بالرباط. http://www.marocainsdumonde.gov.ma/

هذا التميز،تشريف رفيع من قبل وزارة الـمغاربة الـمقيمين في الـخارج لـخمس نساء تقديرا لعملهن والالتزام والارتباط بـجذورهن المغربية. http://www.libe.ma/A

– حاصلة على جائزة التميز من قبل الـجمعية اليمنية للثقافة العلمية في يناير ألفين وأربعة عشر.

– أمين لـجنة الـمخترعين العرب بالـمجلس العربي الذي يشكل جزءا من جامعة الدول العربية.

http://www.lasportal.org

/wps/portal/las_ar/home_page/!ut/p/c5/04_SB8K8xLLM9MSSzPy8xBz9CP0os3gXy8CgMJMgYwODEH8zA08jD5cgP0M_YwsvY6B8JB55QwK6gxOL

– عضو شرفي بالمجلس العربي الذي ينتمي لجامعة الدول العربية .

– حاصلة جائزة الشباب العربي الاستثنائي فئة البحث العلمي التي مثلت المغرب في نوفمبر ألفين وثلاثة عشر.

881

 

 2- ماهو سر تعلقك بـمجال البحث العلمي وماذا يعني تـخصص الـهندسة الـجلدية؟

التكنولوجيا هي أداة رئيسية للتنمية بسبب دورها الـحاسم في الأداء ، والتنافسية والفعالية وعقلنة الأنظمة الإدارية والـماليةوالتعليمية والثقافية للمؤسسات. اليوم ليس هناك شك في أن تنمية البلد يرتبط ارتباطا وثيقا بتطوير البحث العلمي وتدعيم تكنولوجيا البلد. هندسة الأنسجة هي استراتيجية طبية جديدة تعود إلى أواخر سنوات الثمانينات، وذلك باستخدام الـمعرفة الـمتراكمة على- البوليمرات الـحيوية- ، وزراعة الـخلايا وظهور عوامل النمو. لقد كنت بين عناصر الدفعة الأولى في هذا التخصص بـجامعة غرناطة بإسبانيا.

 

3 – شعورك وأنت تـحصلين على جائزة الشباب العربي الـمتميز في البحث العلمي، الـمنظمة بـمصر عام ألفين وثلاثة عشر؟

 

سعيدة جدا لتلقي هذه الـجائزة التي تُقَيِّمُ كل هذه السنوات من العمل. فخورة لتمثيل بلدي الـمغرب وسعيدة لـجني ثـمار جهودي.

4 – اتـجهت صوب إسبانيا لدراسة الصيدلة لتجدي نفسك منجدبة أكثر لـمجال البحث العلمي، حدثينا عن هذه الـمرحلة وماهي إيـجابياتها على مسارك الـحياتي؟

 

اخترت أن أصبح باحثة لأسباب عديدة. لقد كنت دائما مفتونة منجذبة للبيولوجيا والبحث العلمي بالـمعنى الواسع . البحث العلمي هو عملية فكرية رائعة مع ثلاث مراحل تتطلب الإبداع والدقة، والـمساءلة الـمستمرة لـمعارفه ، والـمثابرة والقدرة على الـمنافسة.

الـمرحلة الأولى من هذه العملية هو أن نطرح فرضية العمل، والسؤال الذي يتعين به حلها. ويـمكن أن تتم هذه الـمرحلة الفكرية الصرف من العملية يـمكن أن تطبق لوحدها، وإنـما هذا التطبيق في مـجموعة دائما تقريبا يبرز السؤال الـمثير للاهتمام. من الـمستغرب، غالبا ما يكون في هذه الـمرحلة الأولى من ظهور موهبة الباحث والكشف عنها. يسأل السؤال الصحيح الذي هو في كثير من الأحيان أكثر أهمية وأكثر صعوبة من العثور على إجابة محتملة على السؤال (الْمُتَأَمَّلِ).

الـمرحلة الثانية من العملية هي الاختبار باستخدام النموذج التجريبي لفرضية العمل. إنها تطبيق الصفات التقنية للباحث أو الـمخول له التطبيق. جعلت التطور السريع لتقنيات البيولوجيا الـخلوية والـجزيئية في السنوات العشر الـماضية من الـمستحيل استيعاب كل التقنيات داخل مختبر واحد. لـهذا التطور التكنولوجي مـما اضطر الباحثين للعمل أكثر في شكل شبكات يتم فيها تقاسم الـخبرات التكنولوجية. على عكس ما يعتقده الـجمهور، فالباحث هو الشخص الذي لديه العديد من الاتصالات من خلال عمله.حيث تم إزالة واقع صورة الباحث المنعزل في مـختبره التي تشكلت لدى الرأي العام.

الـمرحلة الثالثة من عملية البحث العلمي هي نشر النتائج. يـحدث هذا بعد الـموافقة على دراسة علمية من قبل لـجنة تـحكيم مـجهولة من الباحثين الـمعترف بهم. هذه الـمرحلة من العملية هي أيضا مصدر مهم يبعث على ارتياح الباحث الذي يرى أخيرا بأن عمله معترف به. هذه الـمراحل الثلاث من البحث العلمي جعلت هذه الأعمال مصدرا لا ينضب من الـخبرات الفكرية والبشرية الأصلية وغير الـمتوقعة في بعض الأحيان. وهناك جانب آخر جذاب للغاية لـمهنة البحث هو ثراء التفاعلات البشرية المرتبطة بـهذه المهنة.2l

5 – هل يـمكنك وضع مقارنة بين أهمية البحث العلمي بالدول الغربية وباقي الدول العربية.

 

الاستثمار في البحث والتطوير (R & D) والابتكار يبقى مفتاحا أساسيا لنجاح الدول، ولكن التوزيع العالـمي الـجديد للقوات العلمية والتقنية التي أنشئت تدريـجيا. إذًا وفرت الأزمة الاقتصادية فرصة للعديد من البلدان الـمتقدمة إلى إعادة التأكيد على دور استراتيجيات الأزمة، فإنه ليس من الـمؤكد بأن هذا الـخطاب سيسمح بعكس الاتجاه نحو خسارته في التفوق العلمي والتقني. الأزمة الاقتصادية أضفت الراهنية على البحث والابتكار لـما لـهما من دور هام تلعبه في السياسات للخروج من الأزمة ومـخططات التحفيز في الولايات الـمتحدة، وأوروبا (القرض الكبير بفرنسا) وفي اليابان وعلى مراحل وصفت. اللامركزية الصناعية والتطور التقني للبلدان الآسيوية (الصين وكوريا الـجنوبية على وجه الـخصوص) بقيادة الدول الـمتقدمة للنظر أنه ينبغي الـحفاظ على قدرتـها التنافسية من خلال قيادة العلوم والتكنولوجيا.

 

6 – هل يـمكنك اعتبار – هجرة الأدمغة – من الدول الفقيرة باتـجاه الدول الـمتقدمة ظاهرة صحية أم عجز الدول النامية على متطلبات هذا العقل الـمهاجر باتـجاه الدول العظمى التي ترحب بـها؟

 

هذه الأسباب لها عواقب على تقسيم دول العالم حيث التي تستضيف أكثر العقول هي أكثر تطورا من تلك البلاد التي فقدت أدمغتها. فاليوم البلدان التي تـجذب الـمزيد من العقول هي الولايات الـمتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا وفرنسا وألـمانيا وهذا ما يسمى ظاهرة “هجرة الأدمغة”(في الإنـجليزية braindrain» » تعني”هجرة الأدمغة”، وكلمة « brain » تعني “الدماغ” وكلمة “هجرة” « drain » « fuite » تعني “التسرب”). هذا الفقد عبر العالم جراء هجرة هذه الأدمغة يعتبر ضخما وعلى وجه الـخصوص في البلدان الأفقر على هذا الكوكب. في الواقع، هؤلاء الذين نـجوا لم تعط لهم فرص عمل كافية جذابة أو وظائف وكثيرا ما دخلت هذه الدول في حلقة مفرغة: جراء واقعة الـهجرة وقدرة الأفكار الـمحتملة والابتكارات – ونفس الشيء بالنسبة لقدرة الرساميل- اللازمة لتنفيذ عملية التنمية الـمفتقدة إلى حد بعيد، فالـهجرة تؤدي بدورها إلى تدهور الوضع في مـجال التكوين وسوق العمل، وهذا التدهور يسمح بالـهجرة … هذه العملية، التي تدخل البلدان في حالة عدم استعمال لفكره وتنميتها التنمية الصحيحة و هذا ما تسمى أيضا “دوامة فقر.

 

7 – كلمة أخيرة لـمن توجهينها؟

 

شكرا لكل أولئك الذين ساندوني واللائي ساندنني وهنؤوني بالـجائزة، “آمل أن أرقى إلى مستوى توقعاتكم، وآمل أن أرقى إلى مستوى تلك الثقة التي وضعتموها في.

آخر رسالة: حققوا أهدافكم لكي تكونون سعداء النجاح يتطلب الـمثابرة والعزم على الإطلاق بالطبع ولكن أيضا الانفتاح على الإخفاقات التي تـهددنا لنميطها في الطريق …

 ll341

Dialogue avec le chercheur LailaChiadmi pour Saddana magaz .
Interview par Fatima Bouhraka
Traduit en arabe: Adel soltani

LeilaChiadmi biographiescientifique?

Je suis chercheuse marocaine à l‘université de Grenade-Espagne et présidente de l‘association des chercheurs étrangers (www.ainvex.blogspot.com ) ; je représente de l’organisation Arab ways : Organisation des jeunes scientifiques du monde arabe (www.arabways.org) en Espagne

notamment je suis membre du groupe de recherche Technè Ingénierie du produit et de connaissance(http://techne-research-group.com/).

Prix Trophée de distinction “ talents féminins les Marocaines résidant à l’étranger ´´ lors de la Journée Internationale de la Femme le 8 mars 2014 organisé par le Ministère des Marocains Résidents a l ´Etranger (j’étais parmi les cinq femmes primées)

Sous le thème « Les marocaines du Monde aux multiples talents » Sofitel Jardin des Roses -Rabat

http://www.marocainsdumonde.gov.ma/

http://www.marocainsdumonde.gov.ma/

Ce Trophée, une haute distinction honorifique, a été attribué par le ministère des MRE à cinq femmes en reconnaissance à leur travail, à leur engagement et à l’attachement à leurs racines marocaines.

http://www.libe.ma/A

Prix de Distinction par Yemeni Association For Scientific Culture Janvier 2014

 

.-Secrétaire du comité des inventeurs arabes majlis arabi qui forme partie de la ligue arabe (Arab league States)

.- Membre d´ Honneur du Comité Arabe de la ligue arabe

.-Prix de Jeunes Arabes exceptionnels Catégorie Recherche scientifique Représentant Le Maroc Novembre 2013, la cérémonie de remise des prix s´est déroulée à Sharm Al Sheikh en Egypte le 06 /12 /2103.

 

Quel est le secret de votre attachement au domaine de la recherche scientifique et qu’est que signifie la spécialité du génie de la peau ?

La technologie est l‘outil majeur du développement du fait de son rôle déterminant sur la performance͵ la compétitivité͵ l‘efficacité de la rationalisation des systèmes administratifs͵ financiers͵ éducatifs et culturels des entreprises.

Aujourd’hui͵ il ne fait aucun doute que le développement des pays est intimement lié à la valorisation de la recherche scientifique et le renforcement de la technologie du pays.

Le génie tissulaire est l’une des applications spécifiques de la bioingénierie, c ´est une nouvelle stratégie médicale dont l’émergence date de la fin des années 1980, qui utilise les connaissances accumulées sur les biopolymères, la culture de cellules et les facteurs de croissance.

 

J étais parmi les membres de la première promotion de cette discipline à L´ université de Granada Espagne.

 

Que ressentez-vous après la remise du prix “ Prix de Jeunes Arabes Exceptionnels dans la recherche scientifique en Egypte en 2013 ?

Très heureuse de recevoir le Prixqui valorise toutes ces années de travail.

Fière de représenter mon pays Le Maroc Et heureuse de récolter le fruit de mes efforts

Suite à tes études de pharmacie en Espagne , tu as choisie travailler dans le domaine scientifique, Parle-nous de cette étape et quels sont les avantages de la carrière de chercheur?

J’ai choisi de devenir chercheuse pour de très nombreuses raisons. J’ai toujours été attiré et passionné par la biologie au sens large et par la recherche scientifique. La recherche scientifique est un processus intellectuel fascinant comprenant trois phases qui exigent créativité, rigueur, remise en question permanente de ses connaissances, obstination et compétitivité.

La première phase de ce processus consiste à poser une hypothèse de travail, la question à résoudre. Cette phase purement intellectuelle du processus peut se pratiquer en solitaire, mais c’est pratiquement toujours en groupe qu’émerge la question intéressante. De manière surprenante, c’est souvent dans cette première phase du processus que le talent d’un chercheur se révèle. Poser la bonne question est bien souvent beaucoup plus important et plus difficile que de trouver une réponse probable à la question posée (à méditer).

 

La seconde phase du processus consiste à tester à l’aide d’un modèle expérimental l’hypothèse de travail. Elle met en œuvre les qualités techniques du chercheur, voire son habilité. L’évolution galopante des techniques de biologie cellulaire et moléculaire des dix dernières années a rendu impossible l’assimilation de toutes les techniques au sein d’un même laboratoire. Cette évolution technologique force les chercheurs à travailler de plus en plus sous la forme de réseaux au sein desquels les expertises technologiques sont partagées. Contrairement à ce que croit l’opinion publique, le chercheur est donc une personne qui a de très nombreux contacts grâce à son métier. La réalité est fort heureusement bien éloignée de l’image du chercheur cloîtré dans son laboratoire. La troisième phase du processus de la recherche scientifique est la publication des résultats obtenus. Celle-ci survient après l’approbation de l’étude scientifique par un jury anonyme de chercheurs reconnus. Cette phase du processus est également une source intense de satisfaction pour le chercheur qui voit enfin son travail reconnu.

Ces trois phases de la recherche scientifique font de ce métier une source intarissable d’expériences intellectuelles et humaines originales et parfois imprévisibles.

 

Un autre aspect très attrayant de la carrière de chercheur est la richesse des interactions humaines associées à cette profession.

 

 

Est-ce que tu peux mettre une comparaison entre l’importance de la recherche scientifique dans les pays occidentaux et le reste des pays arabes?

L’investissement dans la Recherche-Développement (R&D) et l’innovation demeure une clé essentielle de la réussite des Etats mais une nouvelle répartition mondiale des forces scientifiques et techniques s’instaure peu à peu. Si la crise économique a fourni l’occasion à de nombreux pays développés de réaffirmer le rôle de la R&D dans les stratégies de crise, il n’est pas certain que ce discours permette de renverser la tendance latente à leur perte de suprématie scientifique et technique.

 

La crise économique a redonné une actualité à la recherche et à l’innovation car elles ont un rôle important à jouer dans les politiques de sortie de crise que les plans de relance, aux Etats-Unis, en Europe (le grand emprunt en France) et au Japon ont, en partie, concrétisées. Par ailleurs les délocalisations industrielles et le développement technique de pays asiatiques (la Chine et la Corée du Sud en particulier) ont conduit les pays développés à considérer qu’ils devaient préserver leur compétitivité par une avance scientifique et technique.

 

Est que tu peux Considérer- la migration des cerveaux – des pays pauvres vers les pays développés est un phénomène sain ou l’incapacité des pays en développement aux exigences de cet de cet cerveau vers les grands états qui l’accueilli de lui ?

Ces causes ont pour conséquences une division du monde les pays accueillant plus de cerveaux seront plus développés que ceux qui en perdent. Aujourd’hui les pays attirant le plus de cerveaux sont les Etats-Unis d’Amérique, le Canada, l’Australie, La France, Allemagne

Ce phénomène porte le nom de « fuite des cerveaux » (de l’anglais « brain drain », le mot « brain » signifiant « cerveau » et le mot « drain » « fuite »). La perte entraînée à l’échelle mondiale par cette fuite des cerveaux est énorme et concerne tout particulièrement les pays les plus pauvres de la planète. En effet, ce sont précisément ces derniers qui, souvent, ne sont pas à même d’offrir suffisamment d’emplois ou des postes de travail suffisamment attrayants. Ces pays sont fréquemment pris dans une sorte de cercle vicieux : Du fait de l’immigration, le potentiel d’idées et d’innovations – au même titre que les capitaux –nécessaire à la mise en œuvre du processus de développement qui fait cruellement défaut, disparaît, entraînant à son tour une détérioration de la situation dans le domaine de la formation et sur le marché du travail, laquelle favorise l’immigration… Ce processus, qui contribue à entraîner les pays dans une situation sans issue, s’appelle également « spirale de la pauvreté ».

 

Un dernier mot te l’orienta pour qui ?

Merci   á tous celles/ceux qui m’ont soutenue et qui m ´ont félicité pour le prix, je ne trouverai jamais assez de mots pour vous exprimer ma gratitude. J’espère être à la hauteur de vos attentes J’espère être à la hauteur de cette confiance placée en moi.

Dernier message :

Réalisez vos objectifs pour être heureux

La réussite quelle qu’elle soit nécessite persévérance et détermination bien-sûr mais aussi ouverture face aux échecs que nous risquons d’essuyer en chemin…

 

ll41_fhdr

Related Posts via Categories