الاعلامية الجزائرية   ” حسناء شعير ” لمجلة صدانا الثقافية. الثقافة في الجزائر شعار موسمي اجرى الحوار : لخضر ام الريش – الجزائر.

الكاتبة والاعلامية الجزائرية ” حسناء شعير ” تسعى دائما لتجديد رؤيتها الصحفية , وذلك من خلال اللقاءات التي تجريها مع كبار الادب في الجزائر ضمن برنامجها الطموح ” نلتقي مع ” الذي تبثه قناة “البلاد ” , وفي هذا الاطار منحتنا الاعلامية ” حسناء ” متسعا من الوقت لمجاراتها فكان هذا الحوار الجميل , اليكموه … 

 

ماذا تعرفين الروائية حسناء شعير للقارئ العربي من خلال مجلة صدانا الثقافية؟

دعني في البداية اشكر مجلة صدانا الثقافية على هده الالتفاتة الطيبة ….في الواقع ، لم تكن الرواية يوما بالنسبة لي هدفا لاكتبها بقدر ما شدتني كقارئ مهتم بكل ما يطرح من خلال الروايات المعاصرة و الكلاسيكية لاهم الاسماء التي برزت في هدا المجال ، وان كنت من محبي الشعر ، فقد كانت لي الكثير من المحاولات التي بقيت مجرد محاولات انا كاتبتها و قارئتها وفي بعض الاحيان المقربون مني ، لا انكر انني فكرت في كثير من الاوقات ان امنح نفسي فرصة الكتابة و ولوج عالم الابداع لكن عملي الاعلامي المشتت او الموزع بين جريدة البلاد و القناة التلفزيونية لنفس المؤسسة ، اخد كل وقتي وتركيزي

2– كيف بدأت رحلتك في عالم الكتابة والصحافة؟

قد تستغرب لو قلت لك اني خريجة كلية الحقوق وحاصلة على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة ، لكن العمل الصحفي بالنسبة لي كان حلما راودني كثيرا وبقي مجرد حلم اصطدم بواقع اسرتي التي اختارت لي طريق المحاماة على مضض مني ، وبالنهاية كما يقال مسكت العصا من نصفها ولبيت رغبة اسرتي في دراسة الحقوق ، وبمجد تخرجي قررت اقتحام عالم الصحابة بموهبة شعرت انها ستكون اكبر من أي تخصص جامعي او تربص ، وهي الحقيقية وجدتني اكتب مقالات واقوم بتغطيات داخل البلاد وخارجها بكثير من الطموح و الحب و الرغبة في اثبات قدراتي في هدا المجال لنفسي اولا ولعائلتي ثانيا وها انا اليوم اتم سنواتي السبع في الكتابة دون كلل او ملل

3– يلاحظ في المشهد الثقافي الجزائري نقص او عدم اهتمام الجهات المعنية بالجانب الادبي , الام يعود السبب في رايك؟

ما يحدث في الجزائر ، هو ان الثقافة عموما و ليس الادب فقط ،شعار موسمي لا يكاد يخرج من هدا الاطار ، ولعل انصراف المسؤولين و القائمين على هذا المشهد بالذات ساهم في انصراف المتلقي عن البحث عن كل ما يتعلق بالثقافة و المثقفين ، واصبح الاهتمام يصب على سطحيات الامور و شوائبها ،و لو ركزنا اكثر في اهم الاسماء الادبية الجزائرية نجدها مطروحة ومحسوبة اكثر خارج حدود الجزائر ،لانها نجحت ثم استقرت اين وجدت مناخا مناسبا لتطوير وتشجيع وتبني تجربتها الادبية و الاسماء كثيرة ،حتى ان الاسماء التي بقيت في الجزائر اضطرت لاستعمال لغة موليير كمهرب او بمعنى اصح كمنفذ لضمان الاستمرارية

4– ماهي نظرتك لمستقبل الصحافة الجزائرية؟

الصحافة بمفهوم واسع هي الصحافة المكتوبة و المسموعة و المرئية ،ولكن يبدو ان فتح مجال السمعي البصري فتح مجالا اكبر لتوسيع دائرة الاعلام في الجزائر ،باختلاف طرق التعبير و النقاش و الطرح لامهات القضايا في بلدي ، كل حسب ت امكانياته وكفاءاته و وجهات نظره وتوجهاته السياسية ايضا ، ومع كل هذا نشعر اليوم بنوع من التحرر و الوعي الكافي على الاقل في تغطية الاحداث .

5– في الوطن العربي لا نجد سوى احلام مستغانمي الروائية الجزائرية الوحيدة التي حولت اعمالها الى مسلسلات , لماذا لا نجد غيرها من الجزائر؟

بلى موجود واتحدث هنا عن تحويل روايات الى افلام سينيمائية و ليس اعمال تلفزيونية ، امين الزاوي و يسمينة خضرة وغيرهما فعلا هذا ، لكن مستغانمي روائية ذكية لانها تجيد الاختيار على الاقل عندما تعاملت مع المخرج السوري نجدت انزور لاول مرة و حولت روايتها ذاكرة الجسد الى مسلسل ، وتعمل الان على تحويل روايتها الاسود يليق بك الى عمل تلفزيوني اخر ومخرجه التونسي شوقي الماجري .

6- ؟ما الكتابة التي تستهويك أكثر الأدبية ام الصحفية؟

بالنسبة لي كل منهما مكمل للأخر فلا معنى لصحفي خاصة اذا كان في مجالي الثقافي من دون متابعة للادب انا صحفية اكتب مقالات وتستهويني الكتابات الادبية

7- هل استفدت من طباعة الكتب في رواياتك او اعمالك؟

قلت لك انا تجربتي الادبية لا تتعدى كونها مجرد محاولات احتفظ بها لنفسي قد ترى النور مستقبلا اذا ما تفرغت لها ومنحتها الوقت الكافي

10-ماهي امنيتك ؟

اماني بريئة و صغيرة ..ان اصل بقلمي وبرنامجي المتواضع *نلتقي مع* بر الامان ، ان اقترب من اهم الشخصيات الادبية و الثقافية في الجزائر وخارجها ، ان انمنح الشمهد الاعلامي واجهة مشرفة

كلمة ختام لقراء المجلة؟

شكرا لكم على سعة صدوركم ، وتمنايتي بكل التوفيق لمجلة صدانا الثقافية ….

unnamed

 

Related Posts via Categories