حوار السيدة : نجوى مراح ”لمجلة صدانا الثقافية  ” النائبة بالمجلس الشعبي البلدي بالبيرين – الجزائر – أجرىالحوار  بالجزائر : لخضر أم الريشحصري

: ” بلدية البيرين تعاني من الجانب الصحي “’

السيدة نجوى مراح تعتبر أول إمرأة نائبة بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية البيرين  بولاية الجلفة التي تقع جنوب العاصمة الجزائر وتبعد عنها بحوالي 240 كلم  ،  سيدة نشطة ومثابرة ومحبة للخير إلى جانب ذلك إنسانـة تحب عملها ، وتتطلع إلى مستقبل واعد لبلديتها ولشعبها الذي تحبه ، ولا تبخل عليه بالمعاملة الحسنة و الصادقة التي تنبعث من طيبة قلب يضم في ثناياه الكثيرة من الود ، وتستقبلهم بوجه بشوش ، كما أن الجميع أيضاً يباد لونها نفس الشعور ، وأشياء أخرى تكشف عنها لأول مرة من خلال هذا الحوار الذي خصت به جريدة ” مجلة صدانا الثقافية  ” لأول مرة : إليكموه :…….
01  – مرحبا بك في جريدة ” مجلة صدانا الثقافية “ .
بسم الله الرحمان الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ،
   السيدة نجوى مراح ، نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي بالبيرين تتشرف بكم وبزيارتكم لها ، وترحب بكم في مدينتكم البيرين فحللتم أهلاً ونزلتم سهلاً
2 –  كيف تعرفين بنفسك لقراء المجلة ؟
•  السيدة نجوى مراح ، من مواليد 12 جوان 1976 بقصرالبخاري ، نائبة مكلفة بملف التهيئة العمرانية ، متزوجة وأم لأربعة أولاد ، متحصلة على شهادة ليسانس علم إجتماع تربوي ، أشتغلت مسيراً إداري بمفتشية التربية والتعليم الإبتدائي لبلدية البيرين لمدة 03 سنوات ، ثم بمنصب مساعدة تربوية ، بثانوية الأخوة سبع بشلالة العذاورة ( المدية ) لمدة 03 سنوات ، تحولت بعدها إلى ثانوية راجب محمد ( عين بوسيف) . – سنة 2012 ، إلتحقت بالإنتخابات المحلية ، خلال إنتمائي لحزب الفجر الجديد ، بداية كنت الفائزة ، وتقلدت منصب نائبة بالمجلس البلدي ، وفي سبتمبر 2014 إستقلت من الحزب ، وإنخرطت في صفوف الأرندي RND ، وبالمناسبة أشكر السيد عباس بلعباس على الثقة التي منحها لي ، من خلال تعييني في منصب أمينة المكتب البلدي للحزب سنة 2014 ، وعينني عضو أمانة المكتب الولائي مكلفة بالإعلام والإتصال والتكنلوجيات الحديثة ؟، بالإضافة إلى تعييني أمينة المكتب البلدي للإتحاد النسائي سنة 2014 أيضا ً .
3 – كيف ينظر المواطن ببلدية البيرين لأمرأة تحتل منصب نائب بالبلدية  ؟
•  بالنسبة لي صراحة ومنذ أن تقلدت هذا المنصب ، وجدت الجميع يكنون لي كل الإحترام والتقدير ، وهذا الشئ أعتز به لأنهم تقبلوا فكرة كوني إمرآة نائبة ، ويوم الإستقبال يشكون لي إنشغالاتهم وأحاول بكل الطرق إيجاد حلول لها ، حيث أستمع إليهم ولا توجد أي مشاكل بيني وبين المواطن ، وهناك أيضاً طرق أخرى لدراسة إنشغالات الموطنين وإستقبالهم من خلال شبكات التواصل الإجتماعي ، حيث قمنا بفتح حساب بالفيس بوك بإسم، المجلس الشعبي البلدي ، وأخر بإسم التجمع الوطني الديمقراطي ، وأخر بإسم الإتحاد النسائي ، وهاته الوسيلة قربتنا أكثر للمواطن وأجدها طرق فعالة وذات جدوى ، للتواصل مع فعاليات المجتمع المدني بالبلدية وخاصة للذين لايجدون وقتا للحضور أثناء أيام الإستقبال .
4 – المشاكل والعمل بالبلدية ، إنشغالات المواطن ،هل أعاقتك عن واجباتك المنزلية ؟ •  أبدا لم تعقني مشاكل البلدية ، فقد كانت لدي تجارب في تنظيم الوقت بحكم عملي السابق ، وأشكر زوجي كثيراً لتفهمه طبيعة عملي ، ومساعدته لي ، وخاصة عندما تكون لدي أعمال خارج البلدية ، كحملات النظافة ، حيث أجده يساعدني ، ويمد يد العون لي .
5 – هل تفكرين في الترشح مرة أخرى في الإستحقاقات القادمة ؟
•  أتمنى أن أكون صادقة مع الذين وضعوا ثقتهم بي ، خلال هذه العهدة وأكون عند حسن ظنهم ، والذين خرجوا يوم الإنتخابات ورشحوني ( نساءاً ورجالاً ) ، وإذا ساعدتني الظروف مرة أخرى سوف أتقدم للترشح للإنتخابات ، فالسياسة كفاح ، وهذا الكفاح سيستمر ولن ينقطع ، لأن أساسه الثقة في الشخص ، والصدق أيضاً .
6 – هل لد يك إهتمامات أدبية ؟
•  أحب المطالعة كثيراً ، لأن خلال دراستي كنت أديبة وأحب الأدب ، أحب كثيراً القراءة في أوقات الفراغ ، لأني أستفيد منها ، كما أقرأ الشعر وربما سأقوم بتديون مسيرتي السياسية في شكل مذكرات . عساها تكون مرجعا لآبنائي وللمدينة .
7 – كيف يمكن تصنيف بلدية البيرين حسب الميزانية التي تمنح لها ؟
•  بالنسبة لبلدية البيرين لدينا مشكل كبير في الميزانية ، حيث أن عدد سكان البلدية تجاوز 50 ألف نسمة ، والعائد الوحيد الذي تعتمد عليه البلدية هو السوق الإسبوعية حيث نسجل عجزا مالياً ، مما جعلنا نتجه للضروريات دون الكماليات ، وخاصة من خلال التحسين الحضاري ، لأن بلدية البيرين تعتبر ذات موقع إستراتيجي هام ، حيث طلبنا من السلطات الوصية الرفع من الميزانية حتى نستطيع تحسين الحانب الحضاري ونساعد في تنمية المنطقة .
8 – هل إستفادت البلدية من مشاريع تساهمية ، وإلى أينما وصلت مسألة توزيع      السكنات الإجتماعية .؟
* بالنسبة للسكنات فهناك أكثر من 600 وحدة سكنية إجتماعية  ملفاتها قيد الدراسة ولم يبق الكثير للإفراج عن القائمة أما بالنسبة للتساهمي فهناك 100 وحدة .
9 – وماذا عن حصص التجزئات المدعمة ؟
•  بالنسبة للتجزئات تم إستلام الملفات على مستوى البلدية ، وتم تشكيل لجنة ، وسوف تقوم بدراسة الملفات قريبا في إنتظار الإفراج عن القائمة التي تحوي أكثر من 900 قطعة وقد تم إختيار الأرضية بجوار مركز التكوين المهني والتمهين ، طريق ضاية اللبن .
10 – منطقة البيرين فلاحية بطابعها ، هل هناك نتائج في هذا الجانب ؟
•  منطقة البيرين فلاحية بإمتياز ، وهذا مالمسناه من خلال النتائج و الأرقام التي تحققها هاته المنطقة في هذا المجال ، حيث تم تسجيل نتائج كبيرة في زراعة البطاطا والحبوب ( قمح وشعير ) بالإضافة إلى أنها الأولى في تربية الدواجن لتصبح قطبا فلاحيا بامتياز .
11 – هل توجد إستثمارات ببلدية البيرين ؟
•  بالنسبة لهذا الجانب فقد فتحنا باب الإستثمار ، ونحن بصدد تهيئة منطقة النشاطات بطريق حد الصحاري ، وقمنا بتشجيع المستثمرين بكل الطرق ، وخاصة أنها توفر مدخولا للبلدية ، وهناك من تحصل على عقود الإستفادة من طرف السيد الوالي في إطار الإستثمار الصناعي .
12 – كيف تصفون حالة الشباب خاصة في مجالي التكوين والتشغيل ؟
•  بالنسبة للتكوين فالشباب يتجه الآن إلى مراكز التكوين ، فالضرورة أصبحت ملحة لولوج عالم الشغل أما التشغيل فهناك مشكل كبير خاصة في نقص المناصب .
13 – تلاميذ المدارس النائية يعانون في ظل غياب أو نقص النقل المدرسي ، هل من تدابير للتكفل بهذه الشريحة ؟
* بلدية البيرين ليس لديها أي مشاكل في النقل المدرسي بالمناطق النائية وتقريبا كل المناطق ( الطويلة ، الحريبات ، ضاية اللبن ، النفيفيخة ) وأيضا مرحلة المتوسط ، كلها تتوفر على النقل المدرسي .
14 – بعض المناطق ببلدية البيرين تشكو من غياب الكهرباء الريفية والفلاحية ، هل هناك من إجراءات في هذا الشأن ؟
* وإننا نراسل الجهات المعنية ، ونقوم بنقل طلبات بالقوائم الإسمية ، ونسعى لحل مشاكلهم ، لأن من غير الكهرباء لا وجود للعمل ، وبالتالي لاوجود للنتائج ، وهناك لجان من المجلس الولائي يقومون بزيارات ميدانية للمناطق الفلاحية .
15 – بلدية البيرين تعاني كثيراً من الجانب الصحي ، هل من إجراءات في هذا الخصوص ؟
•  البيرين تعاني من الجانب الصحي ، كما إنها تعاني من نقص الأطباء وخاصة المختصين ، وهذا لإنعدام السكنات الوظيفية ، كما تعاني البلدية ، من نقص في سيارات الإسعاف ، ويتم التكفل ونقل الحالات إلى مستشفى عين وسارة ، وقد زارت فيما سبق لجنة وزارة للصحة ، ونقلت إنشغالات المواطنين ، وأيضا مدير الصحة ، وتم تلبية بعض المطالب ، ولكن المطلب الأساسي لساكنة البيرين هو – فتح مستشفى 60 سرير ، لحل مشاكلنا نهائياً والقضاء على مشكل التبعية لمستشفى عين وسارة . 16 – هل من مشاريع مقترحة جديدة لسكان البلدية ؟
•  نأمل بمنح قطب حضاري جديد بكل هياكله ومرافقه لإطفاء وجه آخر لمدينة البيرين  17 –
 كلمة أخيرة ؟
* أشكركم لأنكم استضفتموني في مجلتكم الغراء مجلة صدانا الثقافية ، وأتمنى النجاح لكل النساء الجزائريات والعربيات  على العموم ، كل واحدة في مجالها ، كما لايفوتني بمناسبة عيد الأضحى أن أهنئ الأمة العربية والأمة الإسلامية ، وكل عام وأنتم بخير والمجد والخلود لشهداءنا الأبرار .

Related Posts via Categories