ان ما حدث بتطاوين لخيانـة وطنيـة صرفـة، بل هي خيانـة وطنيـة عظمـى ومؤامـرة خسيسـة و حقيرة و قذرة ضد سلامة الوطن واستقراره  وضد امن الشعب و سلامته بدات بحملة “وينو البترول و حل الدوسي”  وهي لعمري لحملة ممنهجة لاثارة الفوضى الخلاقة في الجنوب التونسي وبث الفتنة والاضطراب و الضجيج بين شبابه  خاصة منهم العاطلين عن العمل، او لنقل حملة المناداة بثورة البترول لاثارة حفيظة شباب الجنوب و اهله و بعض من الشعب بغاية زعزعة الاستقرار بداية من الجنوب. فآمن بها من آمن وصدق بها من صدق فانساق خلفها خلق كثير فتدرجت شيئا فشيئا الى ان وصلت الى مبتغاها الا وهو ما حدث ويحدث بتطاوين من هرج و مرج واحتجاجات واعتصامات . كلنا نعرف  ان يوم 3 أفريل 2017 انطلقت الإحتجاجات و الاعتصامات من تطاوين ثم توسعت رقعة الإحتجاجات حتى شملت عدة مناطق من ولاية قبلي و تواصلت الى يوم 3 ماي 2017 واسفر عنها تعطيل الإنتاج البترولي و الغاز في المرحلة الأولى ثم توقف نهائيا وذلك بعد ان تطورت الاعتصامات و الاحتجاجات من سلمية الى عصيان صرف وتحد وذلك باقتحام معتصمي الكامور محطة ضخ البترول بصحراء تطاوين، ولم يكتفوا بذلك بل تمادوا وقاموا بغلق مضخة البترول” الفانا ” من جديد وذلك يوم الإثنين 22 ماي 2017 بعد محاولات، وكر وفر بين المعتصمين والأمن الذي قام بتفرقتهم عدة مرات بإستخدام قنابل مسيلة للدموع.كما تعمدوا تخريب أحد الانابيب النفطية الموصلة للمضخة.
ان مثل هذه الاعمال الخطيرة لها تداعيات جسيمة و مباشرة على الاقتصاد التونسي الذي يمشي زقافون  ويساهم كذلك في تفاقم العجز التجاري للبلاد التونسية.حيث قدر النقص الفادح في المبيعات بحوالي 24 مليون دينار في الأسبوع. مع العلم أنّ الحقول النفطية بولايتي تطاوين وقبلي تساهم بحوالي 46% من الإنتاج الوطني للنفط و27% من الإنتاج الوطني للغاز نتيجة تواصل اعتصام “الكامور” تكبدت الدولة كل هذه الخسائر منها و بالخصوص توقف أشغال تطوير حقل نوارة، الذي ترتب عنه إجلاء 700 عامل. هذا الحقل الذي ستكون طاقته الإنتاجية عند دخوله حيز الإستغلال خلال سنة 2018، حوالي 2.7 مليون متر مكعب يوميا من الغاز أي حوالي 17% من الإنتاج الوطني من الغاز. ومن الملفت للنظر ان أي تعطيل لاستخراج المحروقات سيضر بابناء الجهة  لان أغلب العاملين في قطاع المحروقات بولايتي تطاوين وقبلي هم من أبناء الجهتين والتوقف المطول للحقول النفطية قد ينجر عنه تسريح هؤلاء العمال. و بالتالي يصبحون في حالة بطالة لا يعلم مداها الا الله وسيضاف عددهم الى عدد العاطلين عن العمل.
ان قطاع المحروقات هو قطاع استثماري بحت غير مشغل إلا أنه عنصرا هاما في دعم التنمية خاصة على مستوى المداخيل لميزانية الدولة. فقد بلغت العائدات من المحروقات لميزانية الدولة الخاصة بولايتي تطاوين وقبلي 441 مليون دينار سنة 2015 أي بنسبة 37 بالمائة من جملة العائدات الوطنية من المحروقات و314 مليون دينار سنة 2016 أي بنسبة 35 بالمائة من جملة العائدات الوطنية من المحروقات، هذا بالإضافة إلى مساهمة الشركات البترولية في التنمية عبر برامج المسؤولية المجتمعية.
بعد كل هذه التداعيات الجسيمة و الخطيرة جدا هناك من استكثر على الدولة الدفاع عن النفط متناسيا ان الدفاع عن النفط من مشمولات الدولة وهو حقها المشروع لان النفط ملك الشعب والحكومة ممثلة الشعب لا بد من فرض هيبة الدولة حب من حب وكره من كره…الحكومة التونسية ليست حكومة كرذونة ( ورق مقوى) بل هي حكومة صلبة متينة الاسس قوية قائمة الذات للذود عن الوطن وحرمته و حدوده ومكتسباته. وعن الشعب و امنه و استقراره. ان بعضا من المحتجين لا نقل الكل هم ذيول وعملاء حملة “وينو البترول وحل الدوسي” و غيرهم يخدمون اجندة سياسية وسخة قد تكون داخلية وقد تكون مملاة من الخارج.
ان الهرج و المرج و التصرف الارعن و الاهوج الذي قام به المحتجون في الكامور  من تخريب للمنشآت العامة، وحرق شاحنة الحماية المدنية و اصابة عون الحماية المدنية الذي كان على الشاحنة اصابة خطيرة مما استوجب نقله إلى العاصمة لتلقي الإسعافات الضرورية . والاعتداء على تسعة عشر عونا  من بين أعوان الأمن والحرس الوطنيين، من بينهم ستة إصابات خطيرة، و سكب البنزين على القدم اليسرى لاحد اعوان الامن مع تعرضه إلى الاعتداء. ونهب المستودع البلدي بتطاوين و سرقة سيارتين من مستودع الديوانة بمنطقة الذهيبة، و حرق تسعة سيارات تابعة للحرس الوطني ودراجتين باهضتي الثمن، إضافة إلى حرق عدد من المقرات الأمنية بالجهة.وما حدث يوم 22 ماي 2017 في شارع الحبيب بورقيبة من شغب وفوضى و اقدام المساندين لمعتصمي الكامور على رشق اعوان الامن بالحجارة والكؤوس وكراسي المقاهي المنتصبة على جانبي الشارع… يعد نوعا من انواع الارهاب  الداخلي الخطير و الممنهج و المخطط له… كل هذه الافعال المشينة السوداء  تنذر بالخطر.. وتنبئ بانها مؤامرة صرفة. واثبات قاطع بانها خيانة عظمى.
نعم انها لمؤامرة الخونة ضد الوطن واستقراره وما نداءاتهم للخروج الى الشارع الا مكيدة مدروسة وممنهجة للقيام بعملٍ معادٍ إزاء البلد ، دبروها خفية وصمِموا على تنفيذها ضد الدولة. و امنها… وها نحن نسمع و نرى ما يحدث في شارع الحبيب بورقيبة بعدما نزلوا اليه ملبين نداءات الخونة. اننا نحصد حصادا اسودا نتيجة حملة وينو البترول و حل الدوسي و تطورت الى المدى الذي ينذر بالخطر والويل المبين فمن طالب للحق المشروع في التنمية و التشغيل الى التحكم في مضخات البترول.وكسر احدى الانابيب.لعمري انه لعمل تخريبي صرف. اخشى ما نخشاه ان يستغل الارهابيون و الصائدون في الماء العكر و مياه القاذورات الوضع الفوضوي فيمرقون بين المحتجين مروق السهم ويندسوا بينهم اندساسا اذ الفرصة سانحة و الوضـع حـرج و خطيـر فيشعلونها نارا هوجـاء لا نعرف مداها و لا متـى تنطفـئ… وتطور الحدث الى ارتكاب جريمة قتل بالمترو بالعاصمة و طعن عون امن ايضا.
مثل هذه الامور تعد بالخطيرة جدا فاقت كل شيئ لانها بادرة تنذر بالشر المستطير وقد تنتج عنها ثورة جامحة لا قدر الله… وخاصة وان جارتنا ليبيا غير بعيدة عنا تعاني ما تعاني مما هي فيه من سوء …اذا غابت الدولة اصبحنا نعيش عيش الغاب فلا رجعية و لا شرعية ولا قوانين ولا دستور ولا حرية و لا استقرار ولا أمان ولا مطالبة بالعمل ولا بالتشغيل ولا بالعيش الكريم و لا شكوى من البطالة فلمن سنشتكي ويعم حينها الفقر و التشرد و ينتشر الموت في كل مكان لا ننسى ما حدث في الصومال…وهاهي سوريا و العراق و اليمن و ليبيا عبرة امامنا حين انهارت دولهم…انهاروا كليا هم ايضا…وفقد ت شعوبهم كل شيئ الغالي و النفيس و الرخيص…والماكل و المشرب و الماوى ومنهم من فقد المال و الولد و منهم من فقد كل شيئ…وهجروا من بلدانهم وصاروا شتاتا فِي جهات مختلفَة منَ العالَمِ متفرقِينَ. وهاموا على وجوههم على اديم الارض في كامل الكرة الارضية تقريبا حفاة عراة…وصاروا اذلة بلا جاه و لا مال ولا زوج ولا زوجة ولا ولد احيانا و لا أي شيئ بعدما كانوا اعزة في ديارهم آمنين… و قد خسروا خسرانا مبينا…
على اهالي تطاوين و قبلي و الجنوب التونسي بصفة عامة والشعب التونسي بصفة خاصة ان يكونوا قد استوعبوا الدرس المرعب من الدول الشقيقة المنهارة واستخلصوا العبرة مما حدث لشعوبهم وان يبتعدوا عن المحرضين ولا يلقوا باديهم الى التهلكة و لا بابنائهم في تنور الجحيم و الويلات. ولا يستمعوا لامثال هذا من المعارضين الذي قال في خصوص احداث تطاوين، معتبرا أن دور الحكومة انتهى باعتبارها تخدم مصالح ضيقة، كما اعتبرأيضا أن مجلس نواب الشعب الحالي أصبح هو الاخر شاهد زور وبهتان وانتهى دوره ، وفق تعبيره. يبدو انه و امثاله يريدونها دولة صفرا !!! بصفته سياسيا فالاجدر به  والاحرى ان يكون واقعيا ومواطنا مشبعا بالوطنية القحة. لا ان يشعلها نارا…وعليه ان يتقي الله في خلقه وان يسعى و امثاله لحفظ الارواح وان يتمسكوا بضبط النفس والواقعية المثلى للحفاظ على البلاد و على امن الشعب وعلى كيان الدولة ككل وعلى الوطن و حرمته واستقلاله لان الاستقلال من اغلى واثمن المعادن على الاطلاق…وهوايضا ككوب من الكرستال الرفيع الباهض الثمن المليئ بالماء الزلال الرقراق و الثورة هي المعول المهشم و المدمر لهذا الكوب و المريق لهذا الماء الزلال القراح لذا اعادة ترميم هذا الكوب يستوجب جهدا جبارا ويتطلب وقتا طويلا وعملا دؤوبا ومضنيا فمن الصعب اعادته كما كان الا بعد عدة عمليات تحويرية متواصلة واعادة تجميع مائه تجمعا موحدا يتطلب الحكمة والتفكير البناء والدهاء و الحنكة السياسية و الروية حتى يعود كما كان.عندنا مثلا الحرب الاهلية بلبنان الشقيق والتي احدثت بابعاد سياسية و حزبية واقليمية و دولية ودامت طيلة خمسة عشر عاما  و سبعة اشهر ذهب ضحيتها آلاف اللبنانيين واعطيت الفرصة للجيش الاسرائيلي لاحتلال جنوبها لمدة اثنين و عشرين عاما أي الى 25 ماي 2000 فقتل اكتر من 120,000 و تشرد اكثر من 76,000 وهجر اكثر من مليون لبناني خارج لبنان من جراء الحرب.ودمرت اجزاء منها ولا زالت تتعثر سياسيا و اقتصاديا الى الآن. لكن اللبنانيون استوعبوا الدرس فبالرغم  من انقسامهم واوضاعهم لم يلجأوا إلى السلاح لحل خلافاتهم بل بقيت السياسة هي الحل. وفي الحد الأقصى المظاهرات، هي وسيلة التعبير عن هذه الخلافات.واصبح اللبنانيون يحيون كل سنة في الثالث عشر من شهر ابريل ذكرى اندلاع الحرب الأهلية المشؤومة، حيث يتبادر إلى اذهانهم العنف الدموي و الوحشي الذي دام خمسة عشر عاماً و سبعة اشهر و أدى الى  مقتل عشرات آلاف الضحايا، واليوم اللبنانيون استفادوا من التجربة رغم حدة الخلافات بين القوى السياسية لم يلجأوا الى العنف.
على عقلاء تطاوين و الجنوب التونسي بصفة عامة ان يكونوا القدوة فهم الصفوة  وان يوعوا المحتجين و ابناءهم توعية حسنة، و اناشد المحتجين التخلي عن الاحتجاج سلميا كان او غيره  و الابتعاد عنه فاوله نجوى واوسطهَ شكوى وآِخره بلوى ، وعن الناعورات و العودة الى ديارهم…حتى تعود الحياة الى طبيعتها ثم يختارون وفدا ينوب عنهم و يتكلم بدلا منهم بطريقة سلمية حضارية، وهكذا لا يتركون فرصة  للصائدين و السباحين في الماء العكر وبالتالي يسدون فجوة قد تكون منبثق البلاء و الكوارث والْمصائب والوباء و الظلماء…ولا يتركون مدينتهم و منازلهم مرتعا للناهبين و المخربين واللصوص.ويعيشون بسلام مع التمتع بحقوقهم المشروعة و المحافظة على اهاليهم وعلى مدينتهم و على وطنهم.ان سبب اندلاع الثورة في سوريا هو تسلل بعض الارهابيبن الى جنوب سوريا واندسوا بين المتظاهرين المطالبين بتغيير الحكومة السورية وقتلوا و خربوا ونهبوا…وها نحن اليوم نشهد الصراعات و الحروب الدائرة في سوريا و الوضع المتردي و الجحيمي الذي يعيشه السوريون …و اهل اليمن الشقيق… اسال ابناء تطاوين وهم ابناء الشعب التونسي الحر الابي ومسانديهم ان يبتعدوا عن ناعورات الانفعال و القيل و القال وعن المحرضين الذين لن يفيدوهم في شيئ ان انهارت الدولة او عمتها الفوضى اوملكتها الايادي العابثة التي لا تؤمن بالدولة ولا بالقانون. وان يجنحوا الى السلم ويركنوا الى التعقل والرصانة و الحصافة و الحكمة…فلن ينكر عليهم احد حقهم في التنمية و التشغيل و العيش الكريم…فهو حق مشروع لكل المواطنين… لا تنساقوا وراء المحرضين ولا تستمعوا الى خطابات وديباجات واهية اوهن من خيوط العنكبوت…كلام ينطبق عليه قولة “تسمع جعجعة ولا ترى طحينا” ولا الى شعارات الذين يظنون انفسهم اردوغان تونس …شعارات كاذبة… فلن ينفعوكم  بشئ. هؤلاء المحرضين على التخريب و العصيان ساعة تفاقم تردي الوضع و تدهوره الى اسفل السافلين و الى بؤرة الجحيم سيفرون الى خارج الوطن خاصة ان كانوا يملكون جنسيات مزدوجة او غيرها او لهم حق اللجوء السياسي ويعيشون في نعيم وسلام وامن و رخاء هم و ابناؤهم وتعيشوا انتم وابناؤكم و غيركم من التونسيين في جحيم الفوضى الخلاقة و القتل و النهب و الخراب والدمار… الا افيقوا واحموا دياركم ومدينتكم ووطنكم فبحمايته تحمون انفسكم واهاليكم…اتريدون التحكم في البترول الثروة الطبيعية و القسمة العادلة !!! النتيجة محسومة وواضحة و جلية لنكن عقلانيين ومنطقيين ولنواجه الواقع العربي المرير، الملموس ولنسال من المستفيد و المتمتع اليوم من الثروات الطبيعية كالبترول و غيره حين دبت الفوضى في اليمن  وفي سوريا وفي ليبيا و في العراق وبعد سقوط دولهم  اهو الشعب؟؟؟ بالطبع لا و الف لا. الشعب قتل منه من قتل و سحل من سحل و اسر من اسر و تشتت من تشتت وتشرذم من تشرذم وفر من فر  وهاجر من هاجر ومن عاش ولم يغادر الوطن بقي تحت نير الذل والقهر و الفقر و الحرمان و التنكيل. اما الثروات الطبيعية فقد تمتع بها اولائك المدبرون و المخططون للثورة سواء كانوا من خارج الوطن او من داخله،  ودعوا اليها من بعيد او من قريب و لم يشاركوا فيها لا هم و لا ابناءهم وزينوا المستقبل بالوعود المنمقة، المزخرفة و الديباجات المتلالئة لاولائك الذين قاموا بها مصدقين الديباجات الكاذبة والوعود الزائفة؟…مالكم  الا تعتبرون ! بما حدث في السودان في حربها الاهلية الثانية التي دامت 11 عاما والتي تعتبر أعنف الحروب في القرن العشرين وراح ضحيتها ما يقارب 1.9 مليون من المدنيين، ونزح أكثر من 4 ملايين منذ بدء الحرب. ويعد عدد الضحايا المدنيين لهذه الحرب أحد أعلى النسب في أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية، والصومال و سوريا و العراق و اليمن و ليبيا…اتريدون الخراب!!! الا تدرون ان الارهاب و اللصوص و المجرمون متربصون بالوطن يمكن ان يغتنموا الفرصة فيتسللوا الى ارض الوطن ويتجهون اليكم  الا افيقـوا ان الوطـن وطنكـم يحوي اهلكـم و ابناءكـم و أولياؤكم وعشيرتكم و ممتلكاتكم و اموالكم. وها انتم اليوم تسمعوا و الدولة و الشعب باسره اننا كتونسيون نجني نتائج تعطيل مضخات البترول جنيا اسودا اقتصاديا و ماديا. وحسب الاحصائيات فان اغلب العاملين في قطاع المحروقات بولايتي تطاوين وقبلي هم من أبناء الجهتين و أي تعطيل في استخراج المحروقات او التوقف المطول للحقول النفطية سينجر عنه حتما تسريح هؤلاء العمال.  وبالتالي يصبحون في حالة بطالة لا يعلم مداها الا رب العالمين…اترى هذا ما يريدونه اهالي تطاوين  وقبلي !!!لابناء جهتهم  لا اظن.انهم اهل الخير و يحبون الخير.
الوطن كل ما فيه يستحق منا المحبة حد العشق.انه الوطن حيث الموطن العزيز و الذكريات الحلوة   والاباء و الامهات و البنت و الولد و الاحفاد ومثوى الاجداد حقا انه يستوجب منا التضحية بالغال  والنفيس لحمايته وحماية حدوده و شعبه لن نفتح الابواب للوصوليين، ولن نترك المجال للخونة ولا للمرتزقة لانتهاكه وانتهاك حرمة شعبه.انه الوطن، انه المستقر.
المصادر الموقع الالكتروني الحصاد، راديو ف.م، الصريح
الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية

 

 

 

 

 

 

 

Related Posts via Categories