قصيدةٌ قديمة
ترددتُ كثيراً في نشرِها
لكنّها إن لم تجدْ طريقَها للنّشرِ اليوم..؟
فربّما لن تُنْشَرَ أبدا

“أنا أحبُّ فتاةً طويلةَ القامة
عندما تجلسُ على ركبتيَّ
لا شيءَ يعلوها، ولا شيءَ يعلوني،
يمكنني فقطْ أنْ آخذَ حَلمتَها بشِفَاهي
وأُدَاعبَها بلساني. لأنَّها فتاةٌ طويلة.
أنا أحبُّ فتاةً طويلةَ القامة
عندما نَضطجِعُ في السَّرير
هي على ظَهرِها وأنا أتمدَّدُ فوقَها،
وأجزاؤنا الوسطى مُنشغلةٌ ببعضِها البَعْض،
أصابعُ قدميَّ تلاعبُ أصابعَ قَدَميها ولِسَاني بِلسانِها،
وكلُّ أرجائِنا في مَرحٍ. لأنَّها فتاةٌ طويلةُ القامة”.

مقتطفٌ من قصائد “مجهولة”
“لإليوت”

لعَلَّ معظمُ ما حَدَثَ منِ اسْتِباحةٍ للدِّماءْ
لمن يُفَجِّرُ نفْسَه فيَنْتِحِر
وأكثرُ قتلاهُ من الضّحايا الأبرياءْ
إنَّما يرتبطُ من بعضِ الزَّوايا بالكَبْتِ
والوَعْدِ المُفْرطِ بالفَرْدَوسْ
وما يَأمَلُ أن ينالَه من المتعةِ والخُلودْ

فلو عَرَفَ هذا الشّقيُّ الموهوم..؟
عمر بن أبي ربيعة وإليوت
والحسن بن هانىء، وبشارة الخوري..؟
لاكتفى بنعيمِ الدّنيا والعِشقِ على الأرضْ

Related Posts via Categories