لاشك أن الإعلام بكل أنواعه من صحافة مقروءة. وتليفزيون وإذاعة له دوره الأساسى الهام في تقدم الأمة وفِي إحياء تراثها وتطويره. ليواكب العصر ويسهم في تقدمه ورقيه وأرى أننا نحتاج فى عالمنا العربى إلى مشروع قومى وخطة حكيمة تشارك فيها كل مؤسساتنا الحكومية وكل الأفراد والجماعات لتكون المحور الأساسى الذى يضمن لوطننا العربي ،إعادة صياغة وجداننا العربى المعتدل الذى تميز به تراثنا الفكرى العظيم ،مع تطويره بما يتناسب مع عصرنا الحديث فمثلا بالنسبة. للقنوات التليفزيونية والإذاعية يجب أن تهتم بتقديم برامج تتناول كل ميادين الفكر ،والآداب ، والفنون، والتاريخ والتراث، والنقد ،والترجمة، وعلوم اللغة العربية، وبإنتاج أفلام وثائقية عن أعلام الثقافة والفكر في الوطن العربي كما يجب أن تهتم بالتعرف على آداب وفنون وفكر العالم كله. ، وتحافظ في ذات الوقت على هويتنا وثقافتنا وحضارتناالعربية ، وأن تهتم بالمشهد الثقافى العربي كله بمؤتمراته وملتقياته واحتفالياته الشعرية والمسرحية والسينمائية، ومعارض الكتب والتراث ،ورصدها، وتوثيقهاً وتقديمها كمنجز إبداعي إنساني إيجابي يحث على احترام الإبداع، ومما يحقق نجاح هذه القنوات في مهمتها أن تقوم علي أساس استراتيجية ورسالة من خلال مشروع قومى كبير لدعم وترسيخ عادة القراءة كسبيل هام وأساسي للمعرفة والثقافة والإبداع في مجالات الأدب والفكر جميعها ويجب أن تولي هذه القنوات الأهمية الكبيرة لإتقان وإجادة اللغة العربية، والمعرفة بالمصطلحات العلمية والثقافية، وأن ترتبط في برامجها بعلاقة متينة مع المثقفين، مع التأكيد على أنها قناتهم التي تمثلهم بمختلف أجيالهم وتجاربهم، ويجب أن تؤكد هذه القنوات على هويتنا الثقافية العربية وعلي أهمية تراثنا العربي العظيم وأن تقوم علي تخطيط علمي مدروس إن الاهتمام بهذه القنوات الثقافية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في إنتاج البرامج المختلفة لهذه القنوات واهتمامها بتراثنا العربي الأصيل ودراسته وتطويره. سيحقق مانأمل لامحالة. ونعقد الآمال الكبيرة فى النجاح فى استحضار منجزاتنا الحضارية ، ودراستها للاستفادة منها وتطويرها وتجديدها، والاهتمام بترسيخ روح الحوار البناء بين الحضارات ،المبنى على الرؤية الصائبة التى تدعم أسس المحبة والعدل. والعلم ووضع الخطط الحكيمة لإعادة الاهتمام ترسيخ قيم حضارتنا العظيمة وإعادة الاهتمام بصياغة الوجدان العربى بالاستفادة من تراث حضارتنا مع الاهتمام بتطويره وتجديده ، وتراثنا العربى العظيم. له أصوله التى شملت ثقافات متنوعة وحافظت عليها علي مدى الزمن ولا ننكر أن الحضارة الغربية أيضاً لها أصولها التى استطاعت أن تطورها وتنشرها عبر العالم وتلفت لها الأنظار بل وتجعلنا ننبهر بما حققت من نجاحات ونسعى إلى تقليدها فى كل مناحى الحياة. تقليد المغلوب للغالب وأن. الحضارات دائما تهتم. بالمحافظة على ملامحها وسماتها وثقافتها ومن هنايكمن الخطر فيما ننساق إليه من تقليد،لثقافات الغرب ولغته حقاً نرتبط بالغرب بمصالح وعلاقات سياسية واقتصادية وعلمية لذا فعلينا أن نتعامل مع ثقافته وحضارته ونفيد من تطور،العلوم لديه ، وعلينا. أيضا أن نعلم الأجيال لغة الغرب وثقافته لكن دون أن نجعل ذلك همنا الأوحد ، أو نهمل تعليمهم لغتنا العربية الأصيلة الجميلة ، التى تؤكد هويتنا وتدعم شخصيتنا علينا أن نرسخ روح الحوار بين الأفراد والجماعات في بلادنا فى سلاسة واحترام ومودة ودون تعصب وعناد. كما أن علينا ترسيخ روح الحوار بين الحضارات وتدريب أنفسنا على تكوين الرؤية السليمة التى تدعم المحبة والأخلاق وروح ،العدل والاهتمام بالعلم ، وحرية التعبير عن الرأى إن دراسة التراث فى وطننا العربى والاهتمام به له أعظم الأثر فى تطوير حاضرنا ومستقبلنا ومن المهام التي يُجب أن يوليها الإعلام ليقوم بدوره في هذا المشروع القومي الهام فتح قنوات تليفزيونية وإذاعية تتبني الثقافة والمعرفة وترسخ حب القراءة وتخاطب كل منها فئة عمرية معينة بحيث تغطي كل الفئات العمرية، وتكون جزءاً من الاستراتيجيات الموضوعة للمشروع القومي للقراءة فتقدم الدراسات والكتب،، وتغطى الفعاليات والمهرجانات والمؤتمرات الثقافية وتهتم بثورة المعلومات الرقمية وبالقراءة والثقافة بحيث تكون مراكز للإشعاع الفكرى فى المنطقة العربية كلها كَمَا تقدم إنتاج المبدعين وتجارب الشباب من الأدباء والشعراء. ولابد من حسن اختيار العاملين في حقل الإعلام الثقافي لتحقيق النجاح المنشود لهذا المشروع الثقافي القومي وتهتم هذه القنوات بتقديم برامج تتناول كل ميادين الفكر والآداب والفنون والتاريخ والتراث والنقد والترجمة وعلوم اللغة العربية، وإنتاج أفلام وثائقية عن أعلام الثقافة والفكر في الوطن العربي كما تهتم بالتعرف على آداب وفنون وفكر العالم كله وتحافظ في ذات الوقت على هويتنا وثقافتنا وحضارتناالعربية ، وتراثنا العربي. الثري. العظيم. وتهتم بالمشهد الثقافى العربي بمؤتمراته وملتقياته واحتفالياته الشعرية والمسرحية والسينمائية، ومعارض الكتب والتراث ورصدها وتوثيقها وتقديمها كمنجز إبداعي إنساني إيجابي يحث على احترام الإبداع، ومما يحقق نجاح هذه القنوات في مهمتها أن تقوم علي أساس استراتيجية ورسالة تقوم من خلال هذا المشروع القومى الكبير لدعم وترسيخ. الاستفادة والتطوير لتراثنا العربي كسبيل هام وأساسي للمعرفة والثقافة والإبداع في مجالات الأدب والفكر، لا نستطيع إغفال دور الإعلام الحيوي في النهوض باللغة العربية، سواء منه المقروء والمسموع أو المرئي. وعليه أن يقدم الفصحى المبسطة العصرية التي يفهمها الجميع، ويتعاملون بها، والتي تقترب من العامية الراقية التي يتحدث بهاالمثقفون وأنصاف المثقفين. على الإعلام أن يؤثر في المجتمعات العربية ويحاول مقاومة الإحساس بالغربة التي تعانيها اللغة العربية في ديارها ويحاول الالتزام بالصحة اللغوية فيما يذاع أو يقال أو يكتب. وعلى الإعلام مسئولية تعريف الناس بصحيح لغتهم، وأن ينأى عن الأخطاء النحوية، والإملائية فهذه قضية قومية، وقضية ثقافية فيصلب مسئوليته ومن أدلة خطورة دور (الإعلام) على سلامة اللغة العربية، أن الإذاعيين في الإذاعات المسموعة والمرئية يكونون قدوة للناس ومن الواجب أن يعدوا إعدادا جيداً لأداء مهمتهم لتقديم اللغة العربية الصحيحة كما يجب دعوة وسائل الإعلام إلى التمسك بالفصحى رمزاً لهويتنا وثقافتنا العربية والإسلامية ورفض كل محاولة تهدف إلى إقصاءالعربية الفصحى عن مكانتها اللائقة بها في وسائل الإعلام والتأكيد على أهمية التعاون بين الإعلاميين واللغويين سعياً إلى خدمة اللغةالعربية والرسالة الإعلامية. ومن الضروري الاهتمام بالإعداد اللغوي للإعلاميين إعداداً يتناسب في مناهجه ومقرراته وأساليب تدريسه مع طبيعة الاتصال وأهدافه ولغته. وضرورة تكوين أجهزة متابعة لغوية في كل مؤسسة إعلامية لتقويم الأخطاء اللغوية أولاً بأول وذلك للحرص على حيوية اللغة وفاعليتها وأهمية التخفيف من الإعلانات التي تبث بالعامية. ومن المهم تحسين صورة أستاذ اللغة العربية وعدم تصويره بطريقة تجعله مثاراً للسخرية. كذلك من المهم العمل على وضع معاجم عصرية تتابع ما يستخدم من مصطلحات ليفيد منها الإعلاميون ويجب أن توثق المؤسسات الإعلامية علاقتها بالمجامع اللغوية، والجهات المهتمة باللغة العربية وأن تبث القنوات الفضائية برامجها بالعربية الفصحى وكذلك إعلاناتها وحواراتها، وعلى الإعلامي أن يتحرى اللغة التي يفهمها المجتمع والتي تتصف بالمرونة والسهولة وأن يضع نصب عينيه العلاقة بين اللغة والمجتمع لغته العربية الصحيحة السهلة ومجتمعه الذي يخاطبه بكل فئاته ومستوياته. وعلي أجهزة الإعلام فى وطننا العربى الرقى بطبيعة الخطاب فى وسائل إعلامنا المختلفة الصحف والمجلات ،والإذاعة والتليفزيون ومواقع الاتصال الاجتماعى بالشبكة العنكبوتية والتنبه الى تجسيد مميزات اللغة العربية وثرائها وثراء مترادفاتها ووفرة إمكانياتها. مما يحبب القارئ فى لغته الثرية المعبرة الجميلة.، وفى تراثنا العربى الأصيل

Related Posts via Categories