كانت أول آية أنزلها الله سبحانه علي الرسول صلى الله عليه وسلم اقرأ باسم ربك الذى خلق سئل أحد العباقرة من العلماء لماذا تقرأ كثيرا قال . لأن حياة واحدة لاتكفينى لذا يجب أن نهتم بغرس عادة القراءة فى نفوس أطفالنا ومن أهم وسائل ترغيب الطفل في القراءة. وأرى أن من أهم المسئوليات التى تقع على عاتق الأسرة والمجتمع بكل أفراده ومؤسساته وحكوماته وسلطاته مسئولية تشجيع ودعم ثقافة القراءة ، والاهتمام بتعليم اللغة العربية الأسرة. هى المهد الأول الأساسى الذى يتلقف الطفل منذ بداية حياته ، وعليها أن تعوده على القراءة منذ صغره وتؤصل ثقافة القراءة وضرورتها وتنميها فى نفسه ، فالإنسان حين يتعود القراءة منذ صغره يجد فيها المتعة الجميلة حين يكبر ويستمد منها القدرة على تلقى واستيعاب جميع أنواع المعرفة ، والقدرة أيضاً على الإبداع ، وباهتمام الأسرة بالقيام بهذا الدور تكون قد منحت الابن خير هدية تصاحبه وتسعده وتشد أزره طوال حياته قال أحد الشعراء الإنجليز قد تكون عندك ثروة ضخمة لاتساويها ثروة أخرى تملأ عددا لانهائيا من علب المجوهرات لكن لايمكن أن تكون أبدا أغنى منى فقد كانت لى أم اعتادت أن تقرأ لى فكل طفل يمكن أن يصبح قارئا لا يشبع إذا استمتع في سن مبكرة بالإصغاء إلى من يقرأ له إن القراءة بصوت مسموع للأطفال تساعد علي إنماء مهاراتهم اللغوية وهناك عوامل هامة تساعد علي تحبيب القراءة الى الطفل منذ الصغر حتى تصبح القراءة عادة محببة وضرورية وممتعة له على مدى العمر الأسرة. من هذه العوامل أولا. القدوة. إن الأب والأم يكونان القدوة المثالية للطفل حين يراهما ويشعر بأهمية القراءة وأهمية الكتاب في حياة كل منهما والبيت العامر بالكتب والذي يحتوي على مكتبة تضم الكتب والمجلات لابد أن يؤثر فى توجه الطفل الى الكتاب وحرصه علي الإمساك به وتصفحه وتنمية علاقته به خاصة حين تحرص أسرته علي توفير الكتب المناسبة لسنه واهتماماته ثانيا. توفير المكان الجيد للقراءة بالبيت يجب الاهتمام بتوفير مكان جيد الإنارة مريح هادئ للقراءة حتى يحبه الطفل ويستمتع بالقراءة به ثالثا. تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له تضم مايحب من كتب ومجلات مشوقة وقصص جذابة و اصطحابه الى المكتبات ليتعود انتقاء مايحب من كتب رابعا عدم إجبار الطفل علي قراءات معينة ومراعاة رغباته والتدرج معه لتنمية قدراته. القرائيه خامسا. . منح الطفل وقتا لمصاحبته في قراءاته فنقرأ معه بطريقة تمتعه وتحببه في القراءة ونناقشه فيما قرأنا سادسا. تقديم الكتاب المشوق كهدية للطفل في المناسبات المختلفة كالأعياد أو عيد الميلاد. مما يشعره بأهمية الكتاب. كهدية جميلة. سابعا. الحرص على عدم انقطاع الطفل عن القراءة في الإجازات والأسفار الحرص على تزويده بالقصص المشوقة والكتب السهلة في الإجازات والأسفار والرحلات حتى لاينقطع قط عن القراءة والشعور بمتعتها. وفوائدها ثامنا. استغلال هوايات الطفل لتنمية حبه للقراءة. توفير الكتب المناسبة لهوايات الطفل والتي تتحدث عن هذه الهوايات مما يعوده على القراءة وحبها. تاسعا تعويد الطفل على قراءة قبل النوم. حتي يكبر على هذه العادة مهما ازدحمت حياته بالمسئوليات. عاشرا. متابعة المدرسة واهتمامها بدرس القراءة وحصة المكتبة. الحادي عشر. توفير الكتب التى تتحدث عن الشخصيات المتميزة إبداعيا أو تاريخيا أو دينيا والتى ترمز الي الخير والعبقرية والجمال القراءة في السيارة توفير المجلات المشوقة والقصص الجذابة في السيارة لينشغل الطفل بقراءتها خاصة اذا كان وقت مكثه بها طويلا. إن حب القراءة والإقبال عليها يتحقق للأبناء من خلال اهتمام الأسرة بإنماء. ذلك لديهم وإحاطتهم بالكتب المناسبة لأعمارهم ومنحهم الفرص من خلال الرحلات والتعبير عما يرون والقراءة عما يشاهدون فى المتاحف والحدائق. وإذا بدأ الطفل القراءة فى سن مبكرة تكونت لديه عادة القراءة وشعر بمتعتها وأكتسب من خلالها الثقة بنفسه مع ازدياد معارفه وثقافته علينا أن نوقظ في نفوسهم الرغبة في القراءة ، ونغرس فيهم حب القراءة ، والاستمتاع بها

Related Posts via Categories