محمد بن عبد الله الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم ، الذي قد جاء والناس في ضلالة، وجهل، فارشدهم للنور، والهدى ؛ فطردوه، ورجموه، وألقوا عليه القمامة، وسبوه، وقاتلوا أصحابه، لاحقوه، وتعرضوا لحياته قدر ما استطاعوا ؛ لكنه استمر في دعوته، واستخدم استراتيجيات، وتكتيكات كثيرة من الدعوة السرية إلى الجهرية؛ للأمر بالهجرة.

كان -عليه السلام- قائداً سياسياً من الدرجة الأولى، وحين أقام دولة الإسلام في المدينة المنورة، أنشأ جيشاً قوياً، وغزا الغزوة تلو الأخرى، فقد كان قائداً عسكرياً أيضاً، وكان -عليه السلام- مصلحاً اجتماعياً، وناجحاً عظيماً إدارياً، وفي أسرته، وأهله، وجيرانه، وأصحابه -رضوان الله عليهم جميعاً-، وهو الذي أرسى مبادئ الإنسانية، التي تتحدث عن حقوق الانسان اليوم، فيوم أن فتح مكة عفى عن أهلها الذين حاربوه، فقال لهم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، وهو رسول الرفق، والرحمة، والمودة، والحب، والحنان، والشفقة، رسول الحفاظ على البشرية، وعلى كل المخلوقات، لن يمر على العالم لا شخص، ولا أثر كالرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم .

المحرر

Related Posts via Categories