سَكَبْتُ أشواقَ روحي في مآقيها/ والقلبُ باتَ مُسَجّى بينَ أيديها
أَلْقَتْ على مُقلتي سِحراً لِتَأَسِرَني/ فكيفَ أُبرِئُ روحي مِنْ مآقيها
وكيفَ يهدأُ قلبي مِنْ تَلَهُّفِهِ/ نحوَ العيونِ الّتي شَوْقاً سَرى فيها
وكيفَ كيفَ إذا جُنَّ الفؤادُ بها/ واستحضرَ الحُبُّ في ليلى أمانيها
وأينَ ترحَلُ أشواقي بأجنحتي/ وقد أطارَ فتونُ الرِّمشِ حاديها
تلكَ الّتي أضرمَتْ عِشقاً يؤرِّقُني/ وَهيَّجَتْ في خوافي القلبِ مُزجيها
قد أشعلَتْ مُهجتي فانسابَ نَبْضُ هوىً/ وأصبحَ القلبُ ألحاناً يُغَنِّيها
و/ َليسَ قلبي مَلوماً في تألُّقِهِ إنْ صارَ بَدراً بِعَيْنَيها يُناجيها
يا أنتِ يا دِفْءَ عَهْدٍ كُنْتُ أَحلُمُهُ/ وَتِلْكَ لَحظتُهُ ذُقْنا تَجَلّيها
فَمَنْ سَيعذرُني لَوْ أنّني بِيَدي قَتَلْتُ فَرحةَ قلبي وهوَ يَجنيها
وَعُدْتُ للحُلْمِ أرثي نَجمةً بَدَرَتْ/ في لَحظَةٍ، وَأراحَتْنا أماسيها
فهلْ تعودُ بِنا الذِّكرى، وَتجمعُنا/ أطيافُها مِثْلَ سُحْبٍ في غواديها
مازِلْتُ فوقَ جَناحِ الحُلْمِ مُنتظِراً/ مِنْ مُقلتيها فتوناً مُغرَماً فيها

 

Related Posts via Categories