أحبك ..
أحبك أعني أحبك ..
سواي يخبئ إني أحبك
وأني أقرُّ بما يعترينا
أنا والنهى والعيونُ..
وكمُّ العواطفِ هذي السجينة
فأنت حبيبي ..
أنت حبيبي الحبيبُ تماماً ..
حبيبي .. وإن غبت عني سنينا

سآتيك سيرة
بحٌبي وحُنقي
بطيشي ونَزقي
بدفئي وقلقي
بصحوي و أرقي
وكل رؤاي المثيرة
فأخرقُ أُدهشُ كُلَّ طقوسِ القبيلة
وأكسرُ طوقَ الحمامِ
لأنفي أن الحليلة تبقى الحليلة

عَلامَ الجلوسُ القيامْ
إلامَ انتظارُ الكلامِ الهلامْ
وركضُ الجميع .. وراءِ الأماني العليلةْ
و فيمَ تُدارُ كؤوسُ المُدامِ
بنخبِ الغرامِ
وقصرُ الرشيدِ يَضجُ يعجُ
يكادْ يضيقُ ورتلُ الجواري
بوقتِ التمامْ

ومسرورٌ يُبدي سروراً كثيراً
إذا ما قضى بينهم في الخصام
ورأسُ الخلافة يبدِّل هذى
الخليلة .. بهذى الخليلة
لهذا .. سآتيك سيرة

وعزةِ حُبي لآخذَ ثأري
وثأرَ الحبيباتِ قبلي
فاجعلُ مِنْ ساعديك زنودي
أجعلُ مِنْ منكبيك عقودي
خَواتمُ عشقي قلائد جيدي
واجعلُ مِنْ راحتيك شموعاً
تضاءُ إذا هلَّ عيدي
وأجعلُ مِنْ مقلتيك رَسولَ بريدي
وأجعلُ مِنْ صَدرِك الرحِبِ ذاك
سهولي .. وبيدي
وفي القامة .. الشامةِ.. الهامةِ
أُفني قصيدي
وارتاحُ إذ ما أخللُ ليلَ شليلي
بكفي بعد عناءِ المسيرة
سآتيك سيرة

و محياك عندي ..
وفورةِ حبي ..
لأهواك حتى أشقُّ علىَّ
و أبداك حيث النهايات
تبدو .. عصية
فيورقُ كلُّ حنين لديَّ
و أُومض بالعشق .. أأنق
حتى أفوق الثريا
أهواكَ حتى أغيِّرُ في الكونِ
شيئاً خفيا .. فيبدو كلُّ قبيح
جميلُ المحيا
أهواكَ حتى يَخالُ الجميعُ
بأنا خُلقنا سويا .. وأنا منحنا
الحياةَ .. سنا أبديا
أهواك حتى يحارُ نهاك
أهواك حتى تُقرُ العوازل
أنك أقرب مني .. إليا

ونعرة حُبي .. لأصليك حباً
كحربِ البسوس ..
أخالك تجهل بأني كما كنتُ
أبسُم أيضاً اجيدُ العبوس
وأني لقطرةِ عشقٍ تراقُ
أحطمُ كلَّ الكؤوس
وأني إذا ارتاعَ حبي .. أُعفرُ
بالتربِ جلَّ الرؤوس
وأني لحبي كدِهْقَانِ
نارِ المجوس
أنَّى ابتعدتَ .. تجدني أُفتش
عنك .. أجوس
أنَّى اتجهت .. تجدني قبالك
كعبادِ هذى الشموس

حذاري ..
حذاري أن تمتهني .. حذاري
أعيذ ك باللهِ مِنْ وهجِ ناري
ومن غضبتي بعد فك إساري
ومن صولتي بعد طول حصاري
فلن تلقى عندي خنوعَ الجواري

أحبك .. لكنْ
لن أنتظرك بداري
فتىً هانئاً.. هامساً لي
.. تعالي
سآتيك كي ما يكونُ الجوابُ
سؤالي
وأهواك لكن على كيفِ كيفي
وما لي من الحب والزهو
و الضيق والإنفعال
سآتيك فارعْ الدوالي
وادعْ طيور السنونو
وكل الحباري
لنبني سوياً صروح الغرام
المحال
سآتيك
يوليو 97

عَوْد رٌوحّْ

آهِ لو أن بقلبي بَعضُ منية
لترفقتُ بحالي ولأمليتُ سؤالي
وحيَ دنيا
أنا ما عدت أرجي يا صديقي
عودَ روحْ

فلقد غابت نجومي
ولقد غطتْ غيومي .. في سماء القلب
آلافَ الجروحِ
ها هو الطوفانُ لا لنْ ينجو نوحْ
فهو لمْ يقدِر على صُنعِ السفينةْ
ها هي النفسُ سجينة..
ها هي الأمنيَّةُ .. الرهقُ .. الحزينة
فاسقني يا صاحِ مِنْ هذى الصبوح
أنا ما عدت أرجي يا صديقي
عودَ روح

واهناً قد عدت احتضن المنايا
لافحاً رهقي .. ومنتعلاً أسايا
جاثماً حذني على القلبِ وفي ..
كل الحنايا
غارساً في الروح .. يا للروح .. للأشجان راية
فمتى أهرب من نفسي .. إلى نفسي
متى هذا النزوح ؟؟
أنا ما عدت أرجي يا صديقي
عود روح

ها هي الفكرةُ قد طارتْ و في القلبِ وجيبْ
ها هو النملُ على جسدي .. وللنملِ دبيب
قارصٌ بردي .. فردي .. لا مُجيبْ
صامتٌ شجني .. وفي الصمتِ نحيب
عارفٌ سري فقمْ .. أي يا حبيب
وليكن صمتي نَزِقاً .. فَيضَ بَوْح
أنا ما عدتُ أُرجي يا صديقي
عَودَ روحْ

ها هي الأوطان حُبلى بالدمن
ها هي الحرية الثكلى من الذُّلِ تُجن
ها هي الفكرةُ تُشرى .. باهظاً كان الثمن
إذ غَدى النبلُ كما الخبل
كذا الحق كما الخطل يُظن
ها هي الروح وللروح كفن
أينما وليت وجهك .. تلتقي هذى القروح
أنا ما عدتُ أرجي يا صديقي
عود روح

داخلاً في النفس .. تبحث وتجوس
خارجاً بالحق في كل النفوس
جاعلاً بينك بين الزيف مجزرة ضروس
ثائراً .. أو سائراً .. للحب للأمل العروس
صانعاً فرحتك الكبرى بآلاف الطقوس
مشعلاً حولك بالدفء ملايين الشموس
ها هي الجنة ريحان وروح
ها أنا عدت أرجيِّ
يا صديقي عود روح

Related Posts via Categories