صِلـْنـِي

أبـُـحْ

مـن جـَحِـيــم الـرّوحِ ،

مـن جَـسَــدي

جـِيــدُ الـقـصيـــدةِ

في حَـبـْلٍ مـن المَـسَــدِ

تَـهــدِي سـبيـــلَ الـرّؤى

إنْ أتـْبـَعتْ سـببــاً

والـحــرفُ يـهــذي

على الأعْــرافِ

من حَـسَـــدِ

يـزهــو بهــا الـمـجــدُ

إنْ أعْـيَـتْ مـعــارجُــهُ

مـا لــم يـكُـنْ

في طـريــق الـنــورِ

مـن صُـعـُــدِ

فـاتـْـلُ الـتـســـابيــحَ

مـن آيــاتــها عـجـبــاً

واسْــلُكْ بـها

من طـريـقِ الـغـيِّ

للــرَشـَـدِ

إنـّي مـتــابُ الـقـصيـــدِ

والـهــوى لـَمَـمٌ

إذ كـاد ينـطـقُ

في آيـاتهــا سَـنـَـــدي

ألـْـقى مـعــانيـَهُ

في كـلّ شــاردةٍ

رُقـَــىً ؛

إذا نـَفـَثَ الـسـّـحـّـارُ في الـعـُقـَـدِ

شـفـّـتْ

على كـلّ وِرْدٍ

مـن شـعــائــرهــا

وَرُبّ مـعـجـــزةٍ

في الـوحْي لـم تـَـرِدِ

تنــزّلـتْ

ثـمّ فـاضـتْ

فـهـْى خـالــدةٌ

فـاقـْبـِـسْ

إذا شـئــتَ مـنهـــا

كــلَّ مُـنـْفـَــردِ

أوْحـَى بـهِ الـشّـعــرُ

فنـّــاً

مـن مـَدَى لـغتـي

فـاقــرأْ بـهــا

سُــورةَ الأوجــــاعِ

للأبـَــدِ

فـاضـتْ مـَواجـِدُهــا

مـن روحِـــهَ .. ألـَقــَـاً

طـافـتْ بـهـــا

بيـن نــورِ الـعـــرشِ

والـعـَمـَــــدِ

Related Posts via Categories