شاكٍ إلى ربِّ السماء أحوالي  …وما من أهلي في اليمن جرى لي

أرنو إلى شُمِّ الجبال علي …………أنسى وجوهاً ارتضت بِذُلِّي

كم ليلةٍ أمسيتُ تحت كرسي…………مقرفصٌ أرجو نجاة أهلي

أُمي تذوب حُرقةً وخيفة …..….. تبدي الجلد لكي تُشدَّ حيلي

تظلَّنا وتحتوي هلعنا …………..والخوفُ يكوي

جسمها النحيلِ لا والدٌ يسنُد جدار أُمي ……………..ولا عزيزٌ يحتمل رحالي تمضي

الليالي والألم رفيقي ………….وإخوتي كالشمع في الليالي

ما ذنبا وما الذي جنينا…………….حتى نُقاسي همَّ كالجبالِ ي

ا سيدي ما هكذا المعارك …………..ولا يكون الثأر بالأطفالِ

إن لم تكونوا حصننا الحصين ………….فلا تكونوا قاتلي الجمالِ

نحنُ النسائم في الحياة تسري ………..سُعداً لكم وكلَّ قلب خالي

إذا بدأ في قتلنا حياةٌ ………………….لثلَّةٍ من أتفه الرجالِ

فلتعلم الدٌنيا بما أقلَّت ……………….إنَّ البشر صاروا إلى زوالِ

Related Posts via Categories