أولا – الآثار التراثية. المنازل. والقلاع. ، الشواهد المعمارية تسجل تاريخ البشر الذين عاشوا فيها وتعبر عن حضارتهم التى أقاموها واعتزوا بها واندثارها يطمس تاريخ البشر وحضارتهم لذا كان من المهم الحفاظ على هذه الآثار التراثية وعدم إهمالها حيث تحمل هذه الآثار بما تحوى من أثاث وأدوات وأغراض والاهتمام بها والتنقيب لاستخراج ما دفن منها في الرمال أمر هام. توليه الدول اهتماما كبيرا لما له من أعظم الأثر فى تسجيل تاريخ الوطن ، وكل ما ترك الإنسان من أدوات استخدمها فى حياته مثل أدوات الصيد ، والأسلحة ، والحلى ، وأدوات المطبخ ،والملابس. ، والسلال ، حتى عظام الحيوانات التى كانت بالمكان ، وبذور النباتات وقد ساعد التقدم العلمى الباحثين فى الآثار على اكتشاف قطع أثرية كثيرة نادرة بها مسكوكات معدنية ، ومجوهرات ، وآلات زراعية ، وأوان فخارية ، مما يفيد أن الناس عاشوا فى هذه المنطقة ثانيا. الحرف التراثية. واليدوية لكل بلد الحرف التراثية. ، والمنتجات التى ينتجها الأشخاص بأيديهم ومن المهم جداً الحفاظ على هذه الحرف والمنتجات القديمة وإحيائها ، وتسجيلها وثائقيا لتظل فى الحاضر والمستقبل شاهدة على تاريخ وحياة الشعب وثقافته واهتماماته . ثالثا. بناء السفن فالبحـر بامتداده الشاسع وحدوده المترامية ، كـان دائماً التحدي لأبناء الخليج على ارتياد المجهول والكشف عن آفاق جديدة وعن طريق البحر التقى إنسان الخليج بالحضارات يطلع عليها وينقل منها ما يناسب بيئتـه . ولدولة الإمارات العربية المتحدة بحكم موقعها الجغرافي تاريخ حافل ، وتقاليد عظيمة وعريقة في بناء السفن فقد ارتبط أهلها منذ قديـم الزمان ، وفي عصر ما قبل النفط بالبحر الذي كـان مصدراً للغذاء والرزق ومنقذاً لاتصالهم بالعـالم الخارجي. رابعا. صنــاعة الفخــار.. تعتبر صناعة الفخار من الحرف التقليدية التي اهتم بها أبناء المنطقة منذ القدم ، إذ تدل التقنيات الأثرية التي أجريت على أن صناعة الفخار كانت منتشرة منذ آلاف السنين ، لوجود المواد الصالحة لهذه الصناعة ، واحتياج السكان إلى الأدوات الفخارية في طهي الطعام وحفظ المياه ، ومازالت هذه الصناعة موجودة في مناطق كثيرة من دول الخليج خامسا. الغـــوص.. ينزل الغواص من السفينة ويظل على سـطح الماء وعند نزول الغواص إلى القاع يصحب الغواص معه (الديين) وهو عبارة عن السلة المصنوعة من حبال (الكمبـار) أو القطن وبها علقه يضعها الغواص في عنقه ليجمع فيها المحار ويكون الغواص مربوطاً من وسطه بحبل يسمى (الجداء) أو اليـدا والسيب يمسك به من الماء عندما تصله إشارته وذلك بهـز اليـد. ويقوم الغواص باقتلاع المحار ويضعه في الديين ويمشي على يديه في القاع، ولا تزيد فترة بقـاء الغواص تحت الماء عن دقيقة أو دقيقتين ، ويطلق على كل مـرة ينزل فيها الغواص إلى القـاع (تبـه) وتظل عملية الغوص إلى غروب الشمس . سادسا المها العربى ومن الموروثات الهامة في المنطقة العربية. المها العربى والمها العربي هو جنس من الظباء الصحراوية التي تقطن شبه الجزيرة العربية وأجزاء مختلفة من قارة أفريقيا، بيضاء اللون وذات جسد متناسق وعينين كبيرتين جميلتين طالما تغزل الشعراء بجمالها. يُصنف جنس المها ضمن فصيلة البقريات ورتبة شفعيات الأصابع في طائفة الثدييات، وهو يَضم أربع أنواع هي المها العربية التي تقطن شبه الجزيرة العربية. ، ومها أبو حراب. ، والشرق أفريقية ، والجنوب أفريقية التي تقطن شمال وشرق وجنوب أفريقيا على التوالي. وتهتم اللجنة التنسيقية لصون المها العربى بكل ما يحقق الحفاظ عليها ، فقد بلغ عدد المها العربى فى الإمارات مثلا نحو ستة آلاف. ومائتين وإحدى وعشرين وترجع أهمية المها العربى أنها تعتبر رمزا ثقافيا ومعلما طبيعيا وانقراض هذا الحيوان العربي الأصيل من البر ارى يشكل خسارة كبيرة ليس فقط للتنوع الحيوي فى شبه الجزيرة العربية وإنما لأهميتها في الموروث الثقافى فى منطقة الخليج العربى كلها ، لذا تبذل الدولة الجهود لحمايتها وإعادة توطينها وقد نجحت هذه الجهود فى تقليل الأخطار التى يتعرض لها المها العربى وذلك بوضع استراتيجية إقليمية لصون المها العربى وحمايتها والمحافظة على بيئاتها الطبيعية

Related Posts via Categories