هذا الليلْ
حالك على أجسادنا
على أرضنا
على برنا وبحرنا :
طاعون الفقرْ
كابوس القهرْ
صوط السائق يعذبنا
وصوت الأحصنة ساكنٌ
أيا أمة المليار…
ما بك …؟!!
ريح فريحْ
ظلم فظلمْ
والذل دم بين العروقْ
أصبحت له مكانةً
منصة شرفيةً
دم أزرقُ اللونْ
ساكن ساكنْ

أيا أمة الذل والهوانْ
حرِّكي الأزرقَ
إنه مستعمرٌ للعروقْ
إنه جلاد يرسمُ
على أرضنا
جروحا وحروقْ
**
أيا أُمَّةَ المليار…!!
حرِّكي الأَزْرَقَ حرِّكي
كي يغدُوَ أحمرا
ثائرةً على هذا اللَّيْلُ
العقيمُ، الأليمْ
إنَّه سادَ علينا حالكاً
و سَادَتْ لهُ الإنارةْ
بعدما دَمَّرَ نورَنا
ودمَّر خيوطَ الإمارةْ

أَيَا أُمَّةَ المليارْ
حرِّكي الكتابَ حرِّكي
إنَّه الزادُ والذَّخيرةْ
فهذا اللَّيلُ عذَّبَنا سِنِيناً
مريرةْ
صدى الجِراحْ
وأَتْرَاحٌ كثيرةْ

أيُّهَا البروليتاري
أ إنا في وطنٍ؟!!
نعم، لا، نعم !!
نعمْ
إنا في حظيرةْ!!
**
وهذا الليل أتعبنا
أيها البروليتاري
ريح يا رفيقي
ليس لنا في صدها
سوى إشعال فتيل القلم
وإذابة الشموع
لإطفاء هذا الليل
إنه على أجسادنا
حالك ودامس
والإنارة لصاحبه حمراء

Related Posts via Categories