لوحات فنية لعدد من الفنانين الاستشراقيين، الذين فتنوا بالشرق وترجموا افتتانهم الى لوحات بديعة الالوان والتفاصيل. تلك اللوحات بهرت الجمهور الاوروبي في القرن التاسع عشر بحكم كونها نافذة على حضارة مختلفة حية زاخرة بالألوان والحركة، ولم ينته سحر تلك الاعمال بانتهاء عصرها، بل استمرت تفتن محبي الفن من أوروبا وخارجها أيضاوهناك نقطة مهمة، وهي ان العديد من الفنانين الاوروبيين لم يرسموا لوحاتهم اثناء رحلاتهم في بلاد المشرق، بل اكتفوا بتسجيل الملاحظات ورسم الاسكتشات وقاموا بتنفيذ اللوحات لاحقا عند عودتهم الى بلادهم. ويضرب هيلمان المثل بلوحتين للفنان رودولف ارنست «في الشرفة بطنجة» ولوحة «تقليم الاظافر»، اللوحتان تصوران مشاهد للحريم، الملاحظ في اللوحتين استخدام نفس السيراميك المنقوش على الرغم من اختلاف المشهد فنراه يحف جدار الشرفة المطلة على البحر في مدينة طنجة وايضا نرى نفس السيراميك بنقوشاته الزرقاء في جناح الحريم في اللوحة الثانية.

 

 






لوحة الفنان رودولف ارنست «في الشرفة بطنجة»


«قارئ القرآن» (1869) لجون فريدريك لويس


لوحة « الدرس» للفنان لودفيغ دويتش


«خارج المسجد» لجوليو روزاتي


«بوابة المسجد الاموي» للفنان غوستاف بورنفيند


لوحة «تاجر السجاد» للفنان فيتوريو راتيني



لوحة الفنان جون فريديريك لويس «في منزل البطريرك القبطي بالقاهرة» (1864)




Related Posts via Categories