الله أكبر مرتين
ودقت العذراء
أجراس الكنائس دقتين
كانت سياط الخوف
تجلدني فألهث ُ
لست أعرف ..كيف ..أين
فأنا غدرتك يا أنا
و لئن بكيتك ..لا تصدق
دمع عيني
لا تصدق
من هتافي
من ندا آتى ..سوى
خذني علي
جفنيك واهرب ..يا وطن
لو أنني ….
طهرت كفي مرة
و غسلت وجهي
من عيون الخوف
أو حتى الحذر !
لو أنني …
دثرت وجهك بي
و خوفي لم يطأ
دمك المقدس
لو أنني …لو . . لو أنني
كنت الوفي إذا
و لكني تحدث
أهواك لكن
لا تصدقني أنا
أبداً ولا
إن قلت لك
سأكون يوماً ..ناصرك
أنت الفتي
و أنا المخادع ربما !!
كنت المهادن ..ربما
أنت القتيل
وربما كنت القتيلَ
و لستُ وحدي قاتلك
ها صوب الحجر السموم
الي صدوري مثلهم
و أمدد جناحك
يخرج الولد الأبي
و امشي الهوينا
علني …
أبكي سويعات على
يا أيها المبعوث
من وجعي !!
و من.. جثث الصغار
و من.. دمي !
يا أيها المبعوث
من .. رحم الانين !
في رحاب الله سر
و لسوف تبتهج الصبايا
بعد حين
بعد …
حين .

Related Posts via Categories