امرؤ القيس بن عابس الكندي

إمرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي جاهلي
وأدرك الإسلام,وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرتد في أيام أبي بكر وأقام على الإسلام وكان له عناء في الردة شاعر مخضرم ولد و نشأ في حضرموت.
يتميز شعره بالطابع الايماني والصادق والدفاع عن الاسلام والمسلمين ، ومن ذلك
أن بعض النسوة في حضرموت كن يتمنين موت الرسول صلى الله عليه وسلم ،
فلما نعى جَهْبَل الرسول صلى الله عليه وسلم الى اليمن ،
خضبن ايديهن بالخضاب والحناء وأظهرن فرحهن ، فقـال امرؤ القيس يستنكر ذلك
وكتب به إلى ابي بكر :
شَمِت البغايا يوم أعلن جَهْبَل *** بنعي أحمد النبي المهتدي
صلى الإله عليه من مستودع *** أمسى بيثرب ثاوياً في ملحدِ
يـــا راكبا أمـا عرضت فـــبلغن *** عني أبـا بـكر خلــيفة أحـــمد ِ
لا تتركــن عواهرا سود الذرى *** يــزعمن أن محمـداً لم يــفقد
اشف الغليل بقطعهـن فإنهــا *** كالجمـر بين جوانحـي لم تبرد
بعد حروب الردة التي شارك فيها بالقول والفعل ، وبعد عودة السلم والسلام
الى ربوع الجزيرة العربية ، هاجر الشاعر الى البلاد المفتوحة وتذكر بعض المصادر
أنه نزل الكوفه ويخالف ابن عساكر ويذكر انه نزل (ببيسسان) بالشام ، ويمكن ان نوافق الخلاف بأنه
نزل الكوفة أولاً ثم رحل الى الشام ثانياً ومات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

كان دوما هناك لبس بين إمرؤ القيس الشاعر المعروف وإمرؤ القيس الذي نتكلم عنه فهو :

وهو القائل:
ألا أبلغ أبا بكر رسولاً …….. وخص بها جميع المسلمينا
فلست مجاوراً أبداً قبيلا …….. بما قال الرسول مكذبينا
دعوت عشيرتي للسلم حتى … رأيتهم أغاروا مفسدينا
فلست مبدلاً باللّه رباً …………..ولا متبدلاً بالسلم ديناً

15744e32ab47b22c2

Related Posts via Categories